بدء المرحلة الثالثة من منظومة التتبع الدوائي في مصر مع الالتزام بالتسعيرة الجبرية
أعلن الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، عن بدء تطبيق المرحلة الثالثة من منظومة "التتبع الدوائي" في مصر اعتبارًا من اليوم الأحد، 2 أغسطس 2026. تأتي هذه المرحلة بعد نجاح المرحلتين الأولى والثانية، حيث بدأت المرحلة الأولى في فبراي
أعلن الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، عن بدء تطبيق المرحلة الثالثة من منظومة "التتبع الدوائي" في مصر اعتبارًا من اليوم الأحد، 2 أغسطس 2026. تأتي هذه المرحلة بعد نجاح المرحلتين الأولى والثانية، حيث بدأت المرحلة الأولى في فبراير الماضي مع أدوية الجدول، بينما استهدفت المرحلة الثانية الأدوية المستوردة.
وأشار عوف خلال ظهوره في برنامج "المصري أفندي" على فضائية "الشمس" إلى أن المرحلة الثالثة تركز على الشركات الوطنية الكبرى والمصانع المصرية التي تصدر منتجاتها لأكثر من 70 دولة. هذا الالتزام يأتي تماشيًا مع المعايير الدولية للتتبع الدوائي، وفقًا لاشتراطات الدول المستوردة.
تتيح منظومة التتبع الدوائي لهيئة الدواء المصرية مراقبة الدواء منذ لحظة تصنيعه في المصنع، مرورًا بالموزع والصيدلية، وصولًا إلى المريض. ومن خلال استخدام رمز الاستجابة السريعة "كيو آر كود"، يمكن للمواطنين الاطلاع على بيانات المستحضر، بما في ذلك تاريخ الإنتاج والانتهاء، والرقم التسلسلي، ورقم الباتش، بالإضافة إلى سعر الدواء.
وأكد عوف أن الشركات لن تتخلى عن طباعة السعر على عبوات الدواء، حيث سيظل السعر موجودًا مطبوعًا على العلبة. وأوضح أن هناك بعض المفاهيم الخاطئة حول استخدام الكيو آر كود، حيث أشار إلى أن الهيئة أكدت أن التسعيرة ستظل جبرية، ولن تتمكن أي شركة من وضع سعر دواء إلا بعد موافقة هيئة الدواء.
كما أوضح أن استخدام الكيو آر كود يمثل خطوة مهمة في حماية المواطنين، حيث يمكنهم من كشف الأدوية المغشوشة ومجهولة المصدر من خلال المسح الضوئي للعبوة باستخدام الهاتف. وفي حال عدم ظهور البيانات التفصيلية أو الصورة الأصلية للعبوة، يجب على المواطن الإبلاغ عن ذلك عبر الخط الساخن 15301.
تعتبر هذه التطورات جزءًا من جهود الدولة لتعزيز الشفافية وضمان سلامة الأدوية المتداولة في السوق المصرية، مما يساهم في حماية صحة المواطنين وتعزيز ثقتهم في النظام الصحي.
💬 التعليقات 0