المصري الحرخبر وسياق

الدهشوري حرب: كرة القدم المصرية تعاني من المجاملات والأندية الشعبية في خطر

الدهشوري حرب: كرة القدم المصرية تعاني من المجاملات والأندية الشعبية في خطر
في دقيقة

توفي اللواء يوسف الدهشوري حرب، أحد الأسماء البارزة في تاريخ كرة القدم المصرية، تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا من الإنجازات والتحديات. وقد أعلن نجله، المهندس محمد الدهشوري، عن وفاة والده عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك"، حيث وصفه بأنه "في رحمة الله" واعتبره "

توفي اللواء يوسف الدهشوري حرب، أحد الأسماء البارزة في تاريخ كرة القدم المصرية، تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا من الإنجازات والتحديات. وقد أعلن نجله، المهندس محمد الدهشوري، عن وفاة والده عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك"، حيث وصفه بأنه "في رحمة الله" واعتبره "والدي وحبيبي وسندي".

بدأ الدهشوري حرب مسيرته الكروية في منتصف الستينيات مع نادي الترسانة، ثم انضم إلى منتخب مصر. وبعد مسيرة حافلة في وزارة الداخلية، حيث وصل إلى رتبة لواء وتولى منصب مساعد وزير الداخلية، تولى رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم في عام 2000، وكان آخر عهده في انتخابات الجبلاية عام 2005.

في حوار سابق، أعرب الدهشوري حرب عن حزنه لما يحدث في الساحة الكروية، مشيرًا إلى أن بعض الأندية ذات التاريخ العريق مثل الترسانة والأوليمبي والسكة الحديد قد أوشكت على الاندثار. واعتبر أن مسؤولية ضياع هذه الأندية تقع على عاتق وزير الشباب والرياضة واتحاد الكرة، حيث طغت المادة على كل شيء.

كما انتقد الدهشوري حرب المجاملات الفجة التي تعاني منها الوسط الكروي، مؤكدًا أن العديد من المسؤولين يعينون أصدقائهم دون مراعاة لما إذا كانوا مناسبين لمواقعهم. ورغم أن مصر مليئة بالكوادر المؤهلة، إلا أن المجاملات تعيق تطور اللعبة.

تحدث أيضًا عن أهمية وجود معايير صارمة لاختيار مدربي المنتخبات الوطنية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية التي كانت تحت إشراف الدكتور فاروق عبد الوهاب كانت تهدف لإعداد الكوادر الإدارية والتدريبية، دون وساطة أو محسوبية. وقد أشار إلى المشروع الذي تم بالتعاون مع الخبير العالمي "كرامر"، والذي ساهم بشكل كبير في تطوير الناشئين في مصر.

من الواضح أن الدهشوري حرب كان يرى ضرورة إعادة هيكلة المنظومة الكروية في مصر، حيث أن الاهتمام بالنشء كان المهمة الرئيسية التي بُنيت عليها إنجازات الكرة المصرية في العقود الماضية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...