حرائق الغابات في فرنسا وإسبانيا تشتعل مع ارتفاع درجات الحرارة
في ظل موجة حر شديدة تضرب أوروبا، تزداد حدة حرائق الغابات في كل من فرنسا وإسبانيا، حيث تشبه الأوضاع هناك "منطقة حرب". مع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع، تواجه فرق الإطفاء تحديات كبيرة في السيطرة على النيران المشتعلة. تشير التوقعات إلى أن درجات ا
في ظل موجة حر شديدة تضرب أوروبا، تزداد حدة حرائق الغابات في كل من فرنسا وإسبانيا، حيث تشبه الأوضاع هناك "منطقة حرب". مع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع، تواجه فرق الإطفاء تحديات كبيرة في السيطرة على النيران المشتعلة.
تشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة ستصل اليوم الأربعاء في بوردو، بالقرب من أكبر حريق في فرنسا، إلى 42 درجة مئوية، بينما من المتوقع أن تتجاوز 38 درجة مئوية في إسبانيا. ويتوقع الخبراء أن تستمر هذه الموجة الحارة حتى يوم الأحد على الأقل، مما يزيد من صعوبة جهود الإطفاء.
صور مأخوذة من منطقة جيروند في جنوب غرب فرنسا تُظهر الأثر المدمر للحرائق، حيث تم إجلاء حوالي 63 ألف شخص، وسمحت السلطات الإسبانية لنحو 24 ألف شخص منهم بالعودة إلى منازلهم بعد السيطرة على بعض النقاط الساخنة.
للتصدي لهذه الكارثة، تم نشر طائرات ومروحيات لمساعدة فرق الإطفاء في إخماد الحرائق. من بين هذه الطائرات، مروحية "بلاك هوك" التي شوهدت وهي تجمع المياه من مصادرها غرب بوردو، حيث تستخدم دلوا معلقا لملء المياه قبل التوجه إلى مواقع الحرائق.
يستوعب دلو "بلاك هوك" عادة بين 600 و700 جالون من الماء، وقد تم استخدامه تاريخياً في مكافحة حرائق الغابات في مناطق مثل كاليفورنيا. بينما تستطيع أنواع أخرى من المروحيات المستخدمة في أوروبا حمل حوالي 2600 جالون في كل مرة.
تستفيد هذه الطائرات من المسطحات المائية القريبة مثل البحيرات والأنهار، لكن العثور على مصادر مياه قريبة يعد أمراً حيوياً نظراً للسرعة المحدودة في نقل المياه. كما تُستخدم طائرات إخماد الحرائق التي تحمل آلاف الجالونات من مثبطات اللهب أو الماء المضاف إليه مواد كيميائية، حيث يتم تحميلها قبل تنفيذ المهام.
بفضل هذه الجهود الجوية، تأمل السلطات في تعزيز القدرة على إخماد الحرائق المتزايدة، بينما يستمر رجال الإطفاء في العمل بلا كلل للسيطرة على هذه الكارثة البيئية.
💬 التعليقات 0