المصري الحرخبر وسياق

اتهامات جديدة تلاحق سفير سوريا في واشنطن بعد تصريحات صحفية مثيرة

اتهامات جديدة تلاحق سفير سوريا في واشنطن بعد تصريحات صحفية مثيرة
في دقيقة

في تطور مفاجئ، اتهمت الصحفية الأمريكية ليندسي سنيل القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن، محمد قناطري، بخطفها خلال تغطيتها للأحداث في سوريا. هذه الاتهامات جاءت بعد عرض تقرير مصور على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، يظهر قناطري في مواقف سابق

في تطور مفاجئ، اتهمت الصحفية الأمريكية ليندسي سنيل القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن، محمد قناطري، بخطفها خلال تغطيتها للأحداث في سوريا. هذه الاتهامات جاءت بعد عرض تقرير مصور على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، يظهر قناطري في مواقف سابقة مع "جبهة النصرة".

أثناء تقديمها للتقرير، عرضت سنيل مقتطفات من مقابلة أجرتها مع شخص ملثم، زعمت أنه محمد قناطري، حيث قارنته بملامح عيونه وصوته ولهجته. وذكرت أنه كان يتحدث عن أفكاره المرتبطة بمبادئ "جبهة النصرة" ورؤيتهم لمستقبل سوريا.

تعود أحداث القصة إلى يوليو من عام 2016، عندما كانت الصحفية توثق القصف الروسي وطيران نظام بشار الأسد في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة. ولفتت سنيل إلى أنها حصلت على إذن من "جبهة النصرة" للتصوير، إلا أنها تعرضت للخطف في وقت لاحق.

في منشور تم حذفه لاحقًا، أشارت سنيل إلى أنها كانت تقيم مع عائلة من عناصر المعارضة حين تم اعتقالها، وأنها تمكنت لاحقًا من الهروب بمساعدة "رجل شجاع على دراجة نارية".

خلال فترة أسرها، استخدمت سنيل هاتفًا محمولًا تمكنت من إقناع خاطفيها بمنحها إياه، مما ساعدها في التخطيط لهروبها وتوثيق جزء من فترة احتجازها عبر الصور والفيديوهات.

تعرف ليندسي سنيل نفسها كصحفية فيديو ومخرجة أفلام وثائقية، وقد بدأت تغطية أحداث الثورة السورية منذ عام 2014، حيث أنتجت عددًا من الأفلام الوثائقية، بما في ذلك فيلم يحمل عنوان "القصور المهجورة وتنظيم القاعدة في مدن الملاهي.. يوميات حرب سريالية".

تجدر الإشارة إلى أن سنيل تتبنى مواقف معارضة تجاه الحكومة السورية الحالية، وتظهر ميولًا انتقادية للسياسات التركية، وهو ما يظهر جليًا في منشوراتها وآرائها حول الأوضاع في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...