نتنياهو يخطط لضم الضفة الغربية في ظل الأوضاع المتوترة
بينما يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، يواصل تحركاته السياسية المثيرة للجدل في المنطقة. فقد أبدى نتنياهو إشارات على أنه بدأ في تنفيذ خطته للسلام التي أعلنها خلال قمة شرم الشيخ
بينما يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، يواصل تحركاته السياسية المثيرة للجدل في المنطقة. فقد أبدى نتنياهو إشارات على أنه بدأ في تنفيذ خطته للسلام التي أعلنها خلال قمة شرم الشيخ في أكتوبر الماضي.
في خطوة غير مسبوقة، وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر على السماح لمجلس السلام العالمي والقوات الدولية متعددة الجنسيات بدخول قطاع غزة، بهدف الإشراف على تنفيذ خطة السلام المدعومة من واشنطن. لكن يبقى السؤال: ماذا ستفعل هذه القوات في ظل الدمار الهائل الذي طال المناطق الفلسطينية؟
استغل نتنياهو الوضع القائم في الحرب الإيرانية لتنفيذ خططه التوسعية في الأراضي الفلسطينية. فبعد توقيع اتفاق السلام برعاية الرئيس الأمريكي، حرك الخط الأصفر للفصل بين القوات الإسرائيلية والسكان الفلسطينيين، وواصلت القوات الإسرائيلية عمليات القصف والتدمير في الضفة الغربية وغزة، مما أسفر عن مقتل العديد من السكان الأصليين.
وبحسب التقارير، سيطرت القوات الإسرائيلية على أكثر من 70% من الأراضي الفلسطينية، مع تحريك الخط الأصفر للاستيلاء على المزيد من الأراضي والمدن. وفي لقائه المرتقب مع ترامب، يسعى نتنياهو للحصول على دعم إضافي لتنفيذ خططه المثيرة للجدل، رغم أن الرئيس الأمريكي يواجه تحديات داخلية متزايدة.
كان ترامب قد عطل تنفيذ اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في قمة شرم الشيخ، والذي كان يتضمن 15 بندًا، بما في ذلك إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس. ورغم ذلك، استمر نتنياهو في تنفيذ عمليات القتل والتدمير بحجة استهداف قيادات حماس والمتعاونين مع السلطة الفلسطينية.
في انتظار نتائج اللقاء بين ترامب ونتنياهو، يأمل العديد في أن تأتي هذه المحادثات بخطوات إيجابية نحو تنفيذ اتفاق السلام. فنجاح ترامب في هذا الملف قد يمنحه إنجازًا سياسيًا هامًا في وقت تعاني فيه شعبيته من تراجع كبير بسبب الحرب الإيرانية، والتي كبدت الخزانة الأمريكية خسائر تقدر بأكثر من 28 مليار دولار.
تتزايد الضغوط على ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي في الكونجرس الأمريكي، المقررة في 3 نوفمبر المقبل. وفي حال عدم حصوله على الأغلبية، سيتأثر وضعه الدستوري بشكل كبير، مما قد يضعف قدرته على تنفيذ سياسته الخارجية ويهدد آماله في فترة رئاسية ثالثة.
💬 التعليقات 0