مستشار مكافحة التطرف: هجوم برلين لم يكن نتيجة تطرف مفاجئ
أكد توماس موكه، مستشار مكافحة التطرف لدى "شبكة الوقاية من العنف" (VPN)، أن منفذ هجوم الدهس الأخير في برلين لم يتطرف بشكل مفاجئ، بل مر بعملية تطرف استمرت لعدة سنوات. وفي تصريحات له، تساءل موكه عن سبب تأخر إلحاق المشتبه به ببرنامج مكافحة التطرف. قال
أكد توماس موكه، مستشار مكافحة التطرف لدى "شبكة الوقاية من العنف" (VPN)، أن منفذ هجوم الدهس الأخير في برلين لم يتطرف بشكل مفاجئ، بل مر بعملية تطرف استمرت لعدة سنوات. وفي تصريحات له، تساءل موكه عن سبب تأخر إلحاق المشتبه به ببرنامج مكافحة التطرف.
قال موكه في حديثه مع صحيفة ألمانية: "لم يكن الأمر تطرفا سريعا، بل استغرق وقتا طويلا"، مما يثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع حالات مشابهة في المستقبل. الشبكة التي يعمل بها موكه تركز على متابعة الأفراد الذين يتبنون أفكارا متطرفة، سواء إسلاموية أو يمينية، بهدف مساعدتهم على التخلص منها وإعادة تأهيلهم.
المشتبه به، عبد البـ، كان قد شارك في جلستين تواصل مع موظفي الشبكة، وكان من المقرر إجراء الجلسة الثالثة يوم الاثنين الماضي. ورغم ذلك، لم يتم الإبلاغ عن أي مؤشرات على وجود تهديد من جانبه، مما يزيد من القلق حول كيفية تقييم المخاطر المرتبطة بمثل هذه الحالات.
أشار موكه إلى أن الموظفين الذين تواصلوا مع عبد البـ يتلقون حاليا الدعم النفسي، حيث أوضح: "حتى وإن كنت تعرف طبيعة الفئة التي تعمل معها، فإن الأمر يختلف تماما عند حدوث الأسوأ". وتؤكد هذه الحادثة أهمية تحسين استراتيجيات الكشف المبكر عن التطرف وتقديم الدعم اللازم للأفراد المعرضين للخطر.
تعد "شبكة الوقاية من العنف" منظمة غير ربحية تهدف إلى منع التطرف عبر تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد المحتملين. لكن الحوادث الأخيرة تستدعي إعادة تقييم فعالية هذه البرامج، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.
💬 التعليقات 0