رانيا فريد شوقي تستعيد ذكريات والدها في ذكرى رحيله بتركيا
في لفتة مؤثرة، أحيت الفنانة رانيا فريد شوقي الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل والدها الفنان الكبير فريد شوقي، من خلال نشر نعي يعكس ذكرياتها المليئة بلحظات مميزة من حياة والدها. جاء ذلك بينما تتواجد رانيا في تركيا، البلد الذي ترك فيه والدها بصمة فنية لا ت
في لفتة مؤثرة، أحيت الفنانة رانيا فريد شوقي الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل والدها الفنان الكبير فريد شوقي، من خلال نشر نعي يعكس ذكرياتها المليئة بلحظات مميزة من حياة والدها. جاء ذلك بينما تتواجد رانيا في تركيا، البلد الذي ترك فيه والدها بصمة فنية لا تُنسى.
وقالت رانيا عبر حسابها الرسمي على فيس بوك: "اليوم ذكرى رحيل أبويا، 28 سنة.. وللمصادفة، أنا في تركيا، البلد التي كتب فيها فصلا مختلفا من تاريخه. وأنا أمشي في شوارعها، ظلت ذاكرتي تعيد لي صور تلك الرحلة، حيث كان فنان مصري يقف أمام كاميرات بلد جديدة، بلغة وثقافة مختلفتين، لكنه ترك لموهبته أن تتحدث عنه".
أضافت رانيا أنها تعتبر والدها أحد الرواد في السينما التركية، حيث شارك في أكثر من 9 أفلام تركية ولم يكن مجرد ضيف، بل أصبح بطلا يتصدر أفيشات تلك السينما. كما أنه كتب اسمه في تاريخها كأول فنان أجنبي يحصل على جائزة البرتقالة الذهبية في مهرجان أنطاليا.
وفي ختام منشورها، أشارت رانيا إلى أن النجاح لم يكن يوماً الهدف الوحيد، بل كان هناك موهبة حقيقية استطاعت أن تتخطى الحدود وتصل إلى قلوب الناس. وكتبت: "رحم الله أبويا، وترك أثرا ما زال يعبر الحدود، كما فعل صاحبه".
كما شاركت رانيا عددًا من أفيشات أفلام والدها التي تم تصويرها في تركيا، ومن أبرزها "وحش الأناضول" و"شيطان البوسفور" و"عثمان الجبار"، لتؤكد على الإرث الفني الذي تركه فريد شوقي والذي لا يزال يتردد صداه في الأذهان.
💬 التعليقات 0