المصري الحرخبر وسياق

واشنطن تعزز تواجدها العسكري في الشرق الأوسط بمقاتلات جديدة

واشنطن تعزز تواجدها العسكري في الشرق الأوسط بمقاتلات جديدة
في دقيقة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم السبت، بأن الولايات المتحدة بدأت في إرسال تعزيزات جوية إضافية إلى الشرق الأوسط، تشمل مقاتلات وطائرات للتزود بالوقود، في ظل تصاعد التوترات مع إيران. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة،

أفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم السبت، بأن الولايات المتحدة بدأت في إرسال تعزيزات جوية إضافية إلى الشرق الأوسط، تشمل مقاتلات وطائرات للتزود بالوقود، في ظل تصاعد التوترات مع إيران. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة، لمواجهة أي تهديدات محتملة.

ونقلت الهيئة عن مصادر أمريكية لم تُذكر أسماؤها، أن سربًا من مقاتلات "إف-16" قد هبط في الأردن خلال الساعات الماضية، فيما يُتوقع وصول المزيد من المقاتلات إلى قواعد عسكرية في المنطقة في الأيام المقبلة. هذه التعزيزات تشمل أيضًا مقاتلات من طراز "إف-35"، التي تُستكمل ترتيبات نشرها حاليًا.

ووفقًا لمصادر عسكرية، فإن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تدفع بمزيد من الطائرات، بما في ذلك طائرات لتزويد الوقود، نحو الشرق الأوسط. وقد أبلغت الإدارة الأمريكية إسرائيل بخطط لتعديل الانتشار العسكري في المنطقة، بما في ذلك إرسال طائرات تزويد بالوقود إلى قاعدة "عوفدا" الجوية جنوبي إسرائيل.

تستهدف هذه التعزيزات دعم العمليات العسكرية الأمريكية المحتملة، خاصة مع تصاعد المواجهة مع إيران. ورغم عدم صدور تعليق فوري من السلطات الأمريكية أو الإسرائيلية على هذه التفاصيل، إلا أن الهيئة تشير إلى أن هناك سعيًا إسرائيليًا لتقليل استخدام مطار بن جوريون المدني لاستقبال الطائرات الأمريكية، لتفادي تعطيل حركة الطيران.

وفي سياق متصل، ذكرت تقارير أن إسرائيل وواشنطن توصلتا إلى تفاهم يسمح باستقبال الطائرات الأمريكية في قواعد تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بدلاً من الاعتماد على مطار بن جوريون، وذلك لأسباب تشغيلية وعسكرية.

من جهة أخرى، تقرر خفض عدد طائرات التزود بالوقود الأمريكية في مطار بن جوريون إلى 20 طائرة بحلول الثلاثاء المقبل، بعد أن وصل عدد الطائرات إلى 33 طائرة، مما أثار مخاوف من اضطراب الرحلات المدنية خلال موسم السفر الصيفي.

يُذكر أن واشنطن وطهران كانت قد وقعتا في 18 يونيو 2026 على مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو عن انتهاء وقف إطلاق النار بعد تجدد التصعيد في مضيق هرمز، مما أدى إلى استئناف الضربات الأمريكية داخل إيران.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...