الرئيس السيسي يشدد على التعاون مع دول حوض النيل خلال زيارته لتانزانيا
في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لمصر نحو تعزيز العلاقات مع دول حوض النيل، قام الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم السبت بزيارة رسمية إلى عاصمة جمهورية تنزانيا، دار السلام، حيث شهد توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع نظيرته التنزانية، الدكتورة سامية حسن. وخلا
في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لمصر نحو تعزيز العلاقات مع دول حوض النيل، قام الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم السبت بزيارة رسمية إلى عاصمة جمهورية تنزانيا، دار السلام، حيث شهد توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع نظيرته التنزانية، الدكتورة سامية حسن.
وخلال الزيارة، أكد الدكتور أحمد فاضل يعقوب، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الرؤية المصرية للتعامل مع دول حوض النيل تقوم على أساس المصالح المشتركة، مشددًا على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول. وذكر أن مصر تهدف إلى مد يد التعاون في مجالات متعددة، مثل التعليم والصحة والاقتصاد.
وأشار يعقوب إلى وجود مركز للأزهر الشريف في تنزانيا منذ عام 1968، والذي ساهم في تخريج عدد كبير من الطلاب، حيث حصل بعضهم على منح لاستكمال دراساتهم في الجامعات المصرية. كما أكد أن عددًا كبيرًا من الطلاب الأفارقة يدرسون حاليًا في الجامعات المصرية، مما يعكس روح التعاون بين مصر ودول القارة الإفريقية.
وتطرق مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى دور الكنيسة المصرية في تنزانيا، مشيرًا إلى أنها تقدم خدمات دينية وتعليمية واجتماعية، حيث تنتشر هناك 4 كنائس مصرية في مواقع مختلفة.
وشدد يعقوب على أن وجود الأزهر الشريف والكنيسة المصرية في تنزانيا يمثلان مصدرًا للقوة الناعمة لمصر، مما يساهم في تعزيز العلاقات الثقافية والدينية بين البلدين.
وفي سياق متصل، ناقش يعقوب بعض المشروعات المستقبلية التي سيتم تنفيذها، مثل مشروع تطوير ميناء دار السلام، الذي سيعزز التجارة بين مصر ودول حوض النيل، مشيرًا إلى أهمية هذا الميناء الاستراتيجي في الوصول إلى الأسواق الإفريقية الأخرى.
كما أعرب عن تفاؤله بشأن الاستراتيجية الواضحة التي تتبناها مصر في علاقاتها الثنائية مع دول حوض النيل، مؤكدًا أن تطوير الميناء سيعود بالنفع على جميع الدول المعنية.
💬 التعليقات 0