تكساس تحت وطأة الفيضانات: مقتل شخصين وعمليات إنقاذ واسعة
تواصل ولاية تكساس الأمريكية مواجهة تداعيات الفيضانات المفاجئة، حيث أعلن الحاكم جريج أبوت يوم الخميس عن مقتل شخصين نتيجة هذه الكارثة الطبيعية. الفيضانات، التي اجتاحت الولاية، أجبرت السلطات على تنفيذ مئات عمليات الإنقاذ للأشخاص المحاصرين في منازلهم أو
تواصل ولاية تكساس الأمريكية مواجهة تداعيات الفيضانات المفاجئة، حيث أعلن الحاكم جريج أبوت يوم الخميس عن مقتل شخصين نتيجة هذه الكارثة الطبيعية. الفيضانات، التي اجتاحت الولاية، أجبرت السلطات على تنفيذ مئات عمليات الإنقاذ للأشخاص المحاصرين في منازلهم أو العالقين في سياراتهم.
وأشار أبوت إلى أن فرق الإنقاذ، التي تتضمن قوارب ومروحيات، تمكنت من إنقاذ أكثر من 200 شخص على مدار الأيام الماضية. ومع استمرار هطول الأمطار، لا تزال العديد من المناطق تعاني من المخاطر، حيث تتوقع هيئة الأرصاد الجوية مزيداً من الأمطار خلال الأيام المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن الفيضانات الحالية تأتي بعد عام من كارثة مشابهة شهدتها المنطقة، والتي أسفرت عن مقتل نحو 24 طفلاً ومرشداً في مخيم ميسيتك. ووفقاً للهيئة الوطنية للأرصاد، فإن موجة الفيضانات الكبيرة والمميتة قد اجتاحت نفس النهر الذي شهد الفيضانات السابقة، مما يثير القلق بين السكان.
في ظل هذه الظروف، حذر خبراء الأرصاد الجوية السكان من التحرك فوراً إلى أراضٍ مرتفعة، حيث ارتفع منسوب الأنهار بشكل كبير، مما حولها إلى بحار سريعة الحركة. وأفاد الحاكم أن منسوب المياه في بعض النقاط في نهر جوادالوبي قد ارتفع بأكثر من 30 قدماً (9 أمتار)، مما يزيد من خطر الفيضانات.
كما تم نشر أكثر من 1300 من مستجيبي الطوارئ الأوائل في المناطق المتضررة، في محاولة لمواجهة تداعيات هذا الوضع الطارئ. وقد شهدت مقاطعة يوفالدي، التي كانت قد نجت من أسوأ الفيضانات العام الماضي، هطول أمطار غزيرة بلغت 28 بوصة (74 سنتيمترا) خلال ثلاثة أيام.
مع دخول يوم الجمعة، يستعد السكان لمزيد من الأمطار، مما يزيد من القلق حول إمكانية تفاقم الوضع. تظل السلطات في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تطورات جديدة قد تطرأ نتيجة هذه الفيضانات.
💬 التعليقات 0