نقيب الفلاحين يحذر من تأثير "الجلد العقدي" على سوق الماشية والأسعار
حذر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، من التأثير السلبي لمرض "الجلد العقدي" على سوق الماشية، مشيراً إلى أن حالات الإصابة بالمرض قد ظهرت في بعض المحافظات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة. وفي تصريحات له عبر فضائية "الحدث اليوم"، أوضح أن هذا المرض يُعتبر موسمياً
حذر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، من التأثير السلبي لمرض "الجلد العقدي" على سوق الماشية، مشيراً إلى أن حالات الإصابة بالمرض قد ظهرت في بعض المحافظات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة. وفي تصريحات له عبر فضائية "الحدث اليوم"، أوضح أن هذا المرض يُعتبر موسمياً في هذا التوقيت من العام، مما يزيد من مخاوف المربين.
وأشار أبو صدام إلى أن هناك تقاعساً من جانب أصحاب الماشية في الاستجابة لنداءات الإدارات البيطرية التي تجوب القرى لإعلان توفر التحصينات اللازمة. ولفت إلى أن العديد من المربين ينتظرون حتى تُصاب حيواناتهم بالمرض قبل التوجه إلى الوحدات البيطرية، وهو سلوك خاطئ قد يؤثر على صحتها.
وأوضح أن هذا التخوف من الشراء قد أدى إلى ركود السوق وانخفاض الأسعار، مما يضر بجميع الأطراف المعنية. حيث يخشى المربون من شراء ماشية قد تكون حاملة للمرض، مما يزيد من انتشار العدوى بين قطعانهم.
وشدد نقيب الفلاحين على أهمية الالتزام بمواعيد التحصين قبل فصل الصيف، وخاصة في شهري مايو ويونيو، لضمان حماية الثروة الحيوانية. كما وجه نداءً للإدارات البيطرية بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مثل تغيير سن الإبرة المستخدمة في التحصين لتفادي نقل الأمراض.
وعلى الرغم من المخاوف، أكدت وزارة الزراعة عدم وجود انتشار وبائي واسع لمرض "الجلد العقدي"، مشيرة إلى أن هذه الأنباء لا أسس لها من الصحة. وأوضحت أن منظومة الترصد الوبائي تتابع الوضع بشكل مستمر ولم ترصد أي بؤر وبائية غير طبيعية، وقد نجحت في تقديم اللقاحات لما يقرب من 4 ملايين رأس من الماشية في مختلف المحافظات.
في الختام، أكد أبو صدام أن المرض لا يشكل عدوى للإنسان، ولكنه يؤثر بشكل كبير على الثروة الحيوانية ويكبد المربين خسائر فادحة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية فعالة لحماية هذا القطاع الحيوي.
💬 التعليقات 0