سامية محرز تطلق مشروع كتاب جديد مستلهم من معرضها الفني "أنا.. حوارات مع الذكاء الاصطناعي"
كشفت الناقدة والأكاديمية الدكتورة سامية محرز، أستاذة الأدب العربي المعاصر، عن مشروعها الجديد الذي يستلهم من معرضها الفني الأخير بعنوان "أنا.. حوارات مع الذكاء الاصطناعي"، والذي أقيم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. هذا العمل يأتي في إطار سعيها لاستكشاف
كشفت الناقدة والأكاديمية الدكتورة سامية محرز، أستاذة الأدب العربي المعاصر، عن مشروعها الجديد الذي يستلهم من معرضها الفني الأخير بعنوان "أنا.. حوارات مع الذكاء الاصطناعي"، والذي أقيم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. هذا العمل يأتي في إطار سعيها لاستكشاف العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي من منظور فني وفكري.
وخلال الندوة التي أقيمت في دار هن بالمعادي، والتي أدارها الكاتب والصحفي سيد محمود، تحدثت محرز عن تجربتها في الفنون البصرية، حيث بدأت بإعادة تدوير الخامات البسيطة، مشيرة إلى أن معرضها الأول كان يعتمد على تحويل الزجاجات الفارغة إلى شخصيات فنية، مستفيدة من مهاراتها في الحياكة وتصميم الملابس والإكسسوارات.
وقالت محرز إن معرضها الثاني "أنا.. حوارات مع الذكاء الاصطناعي" يمثل تحولًا في مفهومها تجاه الذكاء الاصطناعي، حيث قررت عدم النظر إليه كمصدر للخوف، بل كوسيلة لاستكشاف الذات. وقد ابتكرت شخصية تُدعى "آناه"، ودخلت معها في حوارات فكرية وفلسفية تعكس هذه العلاقة المركبة.
وأضافت أن هذه الحوارات كانت مرافقة للأعمال التركيبية المعروضة، وركزت على التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، حيث اعتبرت أن كل منهما يمثل مرآة للآخر. فالذكاء الاصطناعي يتعلم من الإنسان، والإنسان بدوره يعيد اكتشاف ذاته من خلال هذه التكنولوجيا الحديثة.
وفي إطار هذا المشروع، تعمل محرز حاليًا على تحويل تجربتها الفنية إلى كتاب، يتضمن نماذج من تلك الحوارات، مقدمة قراءة فكرية وفنية للعلاقة المتنامية بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. وأكدت أن هذا الكتاب يمثل امتدادًا لتجربتها الإبداعية التي تمزج بين الأدب والفن البصري، مشيرة إلى أهمية استكشاف هذه العلاقة في زمن يتسارع فيه التطور التكنولوجي.
💬 التعليقات 0