السفير الفرنسي: شغف الفرنسيين بالحضارة المصرية يساهم في زيادة السياح بنسبة 30%
أكد السفير الفرنسي بالقاهرة، إيريك شوفالييه، على الشغف الكبير الذي يكنه الفرنسيون للتاريخ والحضارة المصرية، وهو ما يطلق عليه "إيجبتومانيا". هذا الشغف، حسب قوله، يبدأ منذ مراحل الطفولة ويتعمق بشكل خاص في الفصول الدراسية للأطفال من سن التاسعة إلى الحاد
أكد السفير الفرنسي بالقاهرة، إيريك شوفالييه، على الشغف الكبير الذي يكنه الفرنسيون للتاريخ والحضارة المصرية، وهو ما يطلق عليه "إيجبتومانيا". هذا الشغف، حسب قوله، يبدأ منذ مراحل الطفولة ويتعمق بشكل خاص في الفصول الدراسية للأطفال من سن التاسعة إلى الحادية عشرة، حيث يدرس الطلاب التاريخ الفرعوني، مما يساهم في تشكيل مخيلتهم ويستمر معهم في حياتهم المستقبلية.
وأشار شوفالييه خلال حديثه في برنامج تلفزيوني إلى أن هذا الشغف ينعكس على طبيعة السياحة الفرنسية في مصر، والتي تُعتبر سياحة ثقافية بامتياز، تتركز بشكل رئيسي في القاهرة وصعيد مصر. كما أكد أن العلاقات الثقافية تمثل جوهر الروابط المشتركة بين البلدين.
وأوضح السفير أن هناك ثلاثة مراكز علمية فرنسية تعمل في مصر، وهي المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك بالأقصر، ومركز الدراسات الإسكندرية. هذه المراكز تسهم في تطوير علم المصريات من خلال الشراكة بين البلدين.
وفي سياق متصل، أشار شوفالييه إلى جهود بعثات الآثار الغارقة حول فنار الإسكندرية بقلعة قايتباي، والتي نالت اهتمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الأخيرة لمصر في مايو الماضي. وقد أشار إلى التعاون المستمر بين الغواصين والباحثين من الجانبين على مدار 30 عامًا لإعادة إحياء فنار الإسكندرية، الذي كان يعد أحد عجائب الدنيا السبع.
كما أكد السفير وجود 50 فريقًا أثريًا مصريًا فرنسيًا يعملون في مختلف أنحاء البلاد، مشيدًا بالتغطية الإعلامية الواسعة لافتتاح المتحف المصري الكبير وتأثيرها الإيجابي في الأوساط الفرنسية.
وفي ختام حديثه، أشار شوفالييه إلى الزيادة الملحوظة في أعداد السياح الفرنسيين القادمين إلى مصر، والتي تتراوح بين 25 إلى 30%. كما لفت إلى أن وزير السياحة والآثار قد لمس خلال زيارته الأخيرة لفرنسا اهتمامًا قويًا من منظومة السياحة الفرنسية.

💬 التعليقات 0