تصعيد عسكري أمريكي في عمق إيران وتهديدات إيرانية بوقف صادرات الطاقة
في تصعيد عسكري غير مسبوق، كثفت الولايات المتحدة من ضرباتها الموجهة إلى إيران صباح اليوم، مستهدفة مواقع في عمق الأراضي الإيرانية، بما في ذلك مناطق شمال البلاد. كما أعلنت عن فتح النار على سفينة تشتبه بأنها حاولت اختراق الحصار البحري المفروض على طهران.
في تصعيد عسكري غير مسبوق، كثفت الولايات المتحدة من ضرباتها الموجهة إلى إيران صباح اليوم، مستهدفة مواقع في عمق الأراضي الإيرانية، بما في ذلك مناطق شمال البلاد. كما أعلنت عن فتح النار على سفينة تشتبه بأنها حاولت اختراق الحصار البحري المفروض على طهران.
في الأثناء، استهدفت طهران البحرين والكويت بعدد من الصواريخ والطائرات بدون طيار، ردًا على العمليات العسكرية الأمريكية، حيث شدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على تمسك بلاده بما وصفه بـ"الترتيبات الإيرانية" في مضيق هرمز، مشيراً إلى استعداد طهران لمواجهة عسكرية أوسع إذا لم تلتزم واشنطن ببنود "مذكرة التفاهم".
الضربات الأمريكية الأخيرة أسفرت عن مقتل أكثر من 35 شخصاً وإصابة ما يزيد عن 300 آخرين، مع توغل الهجمات إلى مناطق قريبة من العاصمة طهران، الأمر الذي يعيد للأذهان شبح حرب شاملة بعد انهيار الهدنة الهشة التي سادت بين الطرفين.
وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أفادت بتعرض محافظة سمنان، التي تضم منشآت مرتبطة بإنتاج الصواريخ الباليستية، لهجمات أمريكية. كما شهدت مدينة خنداب انفجارين على الأقل، في حين تم تفعيل الدفاعات الجوية في طهران للتصدي لما وصفته بالتهديدات المعادية.
في سياق آخر، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الهجمات الأمريكية أصابت منطقة قريبة من مستشفى في الأهواز، ما استدعى إخلاء المركز المؤقت لعلاج سرطان الأطفال. كما استهدفت ضربة أمريكية أخرى ثكنة تابعة للواء المشاة الآلي 388، مما أسفر عن مقتل سبعة عسكريين.
المسؤولون الأمريكيون أوضحوا أن هذه الضربات تستهدف تعزيز الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس، في وقت يبقى فيه العالم في حالة ترقب بشأن الخطوات المقبلة. وقد شملت الضربات أنظمة الدفاع الساحلي ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز، بالإضافة إلى الهجمات على عدة مواقع إيرانية في بندر عباس.
وفي خضم هذه الأحداث، أكد رئيس البرلمان الإيراني قاليباف أن "أمن إيران" يعتمد على الحفاظ على الترتيبات في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن السبيل الوحيد لإعادة فتح المضيق يتطلب التزام الولايات المتحدة بشروط الاتفاق المؤقت الذي جرى التوقيع عليه في يونيو الماضي.

💬 التعليقات 0