كريستوفر نولان يكشف تفاصيل جديدة عن فيلم "الأوديسة" وتحدياته الإنتاجية
في تصريحات مثيرة، أشار المخرج البريطاني الأمريكي كريستوفر نولان إلى أن فيلمه الجديد "الأوديسة" ليس الأعلى تكلفة في مسيرته الفنية، على الرغم من الشائعات المنتشرة حول هذا الموضوع. وأوضح أن فيلمه السابق "صحوة فارس الظلام" هو بالفعل الأضخم من حيث الميزان
في تصريحات مثيرة، أشار المخرج البريطاني الأمريكي كريستوفر نولان إلى أن فيلمه الجديد "الأوديسة" ليس الأعلى تكلفة في مسيرته الفنية، على الرغم من الشائعات المنتشرة حول هذا الموضوع. وأوضح أن فيلمه السابق "صحوة فارس الظلام" هو بالفعل الأضخم من حيث الميزانية، حيث تم إنتاجه عام 2012.
من المقرر أن يُطرح فيلم "الأوديسة" في دور العرض العالمية غدًا الجمعة، 17 يوليو، ويضم طاقمًا من النجوم اللامعين، منهم مات ديمون وروبرت باتينسون وتشارلز ثيرون. يُذكر أن تكلفة إنتاج الفيلم بلغت ربع مليار دولار، وقد تم تصويره في عدة دول منها اليونان وإيطاليا والمغرب.
نولان أوضح أن الفيلم يستند إلى ملحمة هوميروس الشهيرة، ويروي قصة البطل الإغريقي أوديسيوس في رحلته الصعبة للعودة إلى وطنه بعد انتهاء حرب طروادة. وأكد أن إنتاج هذا الفيلم يمثل مخاطرة كبيرة، نظرًا لطول مدته التي تصل إلى ثلاث ساعات، وهو مصنف لمن هم فوق 15 عامًا.
وأشار نولان إلى أن تقديم "الأوديسة" كان حلمًا راوده لسنوات، حيث اعتبرها قصة تتعلق بمعنى الوطن والعائلة والتضحية. ولفت إلى أن هوليوود لم تتجرأ من قبل على تقديم هذه الملحمة، على الرغم من محاولات سابقة لأفلام تاريخية، إلا أن "الأوديسة" لم تحظَ بفرصة الظهور على الشاشة.
وفي حديثه عن الانتقادات التي تعرض لها قبل طرح الفيلم، أبدى نولان استغرابه من الهجوم الثقافي الذي واجهه، خاصة بعد اختيار الممثلة الكينية لوبيتا نيونغو لتأدية دور هيلين. كما أكد أنه لا يهتم بالتعليقات السلبية، مؤكدًا أن النقاشات التي تسبق عرض الفيلم لا تعكس حقيقته.
نولان اختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استخدام تقنيات التصوير الحديثة مثل IMAX، حيث يعكس هذا الفيلم شغفه بتقديم تجربة فريدة للجمهور، تمكنهم من الشعور بالتجربة الإنسانية للشخصيات. وأعرب عن ثقته في أن "الأوديسة" ستكون إضافة مميزة لعالم السينما، بفضل قصتها الملحمية والتحديات التي تمثلها.

💬 التعليقات 0