وزير الثقافة الأسبق: الأوكتاجون يمثل رصيدًا استراتيجيًا للأجيال القادمة
أكد الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، أن مشروع الأوكتاجون في العاصمة الإدارية الجديدة يعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو بناء عاصمة حديثة تدير منها مؤسسات الدولة بكفاءة. جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten" مساء الأحد.
وأوضح النبوي أن الدول تحتاج، مع تطور الزمن وتغير التحديات، إلى تحديث مراكز إدارة شؤونها بما يتناسب مع المخاطر والمتغيرات الجديدة. وقال إن فكرة إنشاء مراكز متطورة لإدارة الدولة ترتبط بترسيخ مفهوم "عقل الدولة"، الذي يتمكن من التعامل مع مختلف التحديات.
وشدد على أن ما يتم إنجازه اليوم في إطار مشروع الأوكتاجون يمثل رصيدًا استراتيجيًا للأجيال القادمة، التي ستكون مسؤولة عن إدارة الدولة ومواجهة المخاطر المستقبلية. واعتبر أن إدارة الدولة الحديثة لا تعتمد على مركز واحد، بل تتطلب وجود منظومات قيادة وإدارة متعددة تضمن استمرارية العمل في مختلف الظروف.
وأشار النبوي إلى أن هذا الأمر يتجاوز مجرد بناء منشأة لحماية الأفراد، بل يتعلق بتطوير بنية مؤسسية متكاملة لإدارة دولة حديثة بكفاءة عالية. كما نوه بأهمية الرسائل التي تؤكدها القيادة السياسية حول ضرورة الحفاظ على هوية الدولة المصرية.
واعتبر ما شهدته مصر في 3 يوليو بمثابة خطوة لحماية هوية الدولة وتعزيز تماسكها. وشدد على أن التحدي الأساسي يكمن في بناء دولة قوية قادرة على صون هويتها ومواجهة أي أفكار أو جماعات تستهدف استقرارها.

💬 التعليقات 0