الإفتاء توضح حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم
أصدرت دار الإفتاء بيانًا توضح فيه حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم، مؤكدة أن هذه الشعيرة الإسلامية تتطلب من المسلمين السعي والاجتماع لأدائها. وقالت الإفتاء إن صلاة الجمعة واجبة على كل مسلم بالغ عاقل مقيم، ولا تصح إلا في الجماعة.
وقد استندت دار الإفتاء إلى عدة آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل على أهمية حضور صلاة الجمعة. فالله تعالى أمر المؤمنين بالسعي إلى ذكره في يوم الجمعة، حيث يقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ".
وأكدت الإفتاء أنه في حال فاتت صلاة الجمعة بسبب النوم، فإن الشخص لا يكون آثمًا إذا كان ذلك دون تهاون أو تقصير. وشددت على ضرورة قضاء هذه الصلاة بأداء أربع ركعات ظهراً، وذلك بالإجماع بين الفقهاء.
كما أوضحت الدار أن غلبة النوم تُعتبر عذراً مبيحاً، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية لا تُحمّل الشخص المسؤولية عن ما يحدث له أثناء نومه. وذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم أكد أن "ليس في النوم تفريط" وأن التفريط يحدث عندما يتسبب الشخص في تأخير الصلاة في اليقظة.
وفي ضوء ذلك، دعت دار الإفتاء المسلمين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان عدم تفويت صلاة الجمعة، مثل النوم مبكرًا أو استخدام منبهات لإيقاظهم في الوقت المناسب. وبهذا، تؤكد الإفتاء على أهمية أداء هذه الفريضة في وقتها للحصول على الأجر والثواب العظيم.
وفي الختام، أكدت الإفتاء على ضرورة الالتزام بأداء صلاة الجمعة، حيث أنها تشكل رمزاً للتضامن والترابط بين المسلمين، ويجب أن تُؤدى في أوقاتها المحددة.

💬 التعليقات 0