كوريا الشمالية تختبر صواريخ جديدة في ذكرى الحرب الكورية

كوريا الشمالية تختبر صواريخ جديدة في ذكرى الحرب الكورية

في خطوة تعكس التوتر المتزايد في شبه الجزيرة الكورية، أجرت كوريا الشمالية اختبارات على منظومات صاروخية مطورة بحضور الزعيم كيم جونغ أون. جاءت هذه التجارب بالتزامن مع الذكرى السادسة والسبعين لاندلاع الحرب الكورية، حيث فسرها المراقبون على أنها رسالة استعراض للقوة وقدرة البلاد على استهداف منشآت حيوية في الجنوب.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الاختبارات شملت تقييم نسخة مطورة من نظام إطلاق صواريخ متعددة بعيار 240 ملم، والذي يتضمن 24 أنبوبًا. كما تم اختبار رؤوس حربية مخصصة للصواريخ الباليستية التكتيكية، بالإضافة إلى قياس دقة قذائف بعيدة المدى لمدافع هاوتزر ذاتية الدفع بعيار 155 ملم.

وأوضحت الوكالة أن القاذفة الجديدة مزودة بنظام توجيه دقيق مستقل، حيث يصل مداها إلى نحو 90 كيلومترًا، مما يعزز فعاليتها في العمليات العسكرية. كما تم اختبار قذائف مدفعية يصل مداها إلى 65 كيلومترًا، في إشارة إلى التطور الملحوظ في القدرة العسكرية لكوريا الشمالية.

وأكدت بيونغ يانغ أن الرؤوس الحربية المطورة مصممة لاستهداف منشآت إستراتيجية مثل المطارات والموانئ والبنية التحتية للطاقة، مما يزيد من قلق الجارة الجنوبية.

من جانبه، أعرب كيم جونغ أون عن رضاه عن نتائج الاختبارات، مشيرًا إلى أنها تعكس تقدمًا تقنيًّا ملحوظًا في منظومات التسليح، خاصةً في ظل ما وصفه بالتغيرات في نمط نشر القوة النارية قرب الحدود الجنوبية.

وأضاف كيم أن إبقاء "الأعداء في حالة قلق دائم" يعد جزءًا أساسيًّا من إستراتيجية الردع، مؤكدًا أن بلاده تعمل على استبدال وسائلها الهجومية بعيدة المدى بنسخ أكثر تطورًا. تأتي هذه التحركات في سياق تصعيد مستمر، حيث تصنف كوريا الشمالية جارتها الجنوبية كـ"العدو الرئيسي"، منذ إعلانها في أواخر عام 2023 أن العلاقات بين البلدين باتت علاقات عدائية بين دولتين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...