باراك أوباما وميشيل يفاجئان أطفال شيكاغو بافتتاح مكتبة جديدة

باراك أوباما وميشيل يفاجئان أطفال شيكاغو بافتتاح مكتبة جديدة

في خطوة مميزة تهدف إلى تعزيز القراءة، فاجأ الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما مجموعة من الأطفال خلال افتتاح الفرع الجديد لمكتبة شيكاغو العامة داخل مركز أوباما الرئاسي في التاسع عشر من يونيو الجاري.

أثناء لقائه بالأطفال، تحدث أوباما عن ذكرياته مع الكتب والمكتبات، مبرزًا كيف أن حبه للقراءة بدأ في طفولته، ومشيرًا إلى أنه كان يزور المكتبات بشكل متكرر، مازحًا بأنه كان يتلقى أحيانًا تنبيهات من أمناء المكتبات بسبب صوته المرتفع. وعلق قائلاً: "وما زلت مرتفع الصوت إلى حد ما".

يمثل الفرع الجديد المكتبة العامة الأولى التي تُنشأ داخل مركز رئاسي في الولايات المتحدة، وهو جزء من شبكة مكتبات شيكاغو العامة. وقد وصف كريس براون، مفوض مكتبات شيكاغو، هذه الخطوة بأنها رسالة مهمة تؤكد دور القراءة والكتب في المجتمع، وتعكس رؤية مبتكرة لمكتبة المستقبل.

تسعى المكتبة إلى تحقيق أكثر من مجرد توفير الكتب التقليدية، حيث تهدف إلى تعزيز التواصل الإنساني من خلال ربط الزوار بالمؤلفين والمبدعين، بالإضافة إلى تقديم أنشطة تفاعلية متنوعة بالتعاون مع مؤسسات ثقافية وتعليمية.

تحتوي المكتبة أيضًا على "غرفة قراءة الرئيس"، التي تضم نحو ثلاثة آلاف كتاب اختارها باراك وميشيل أوباما، مما يمنح الزوار لمحة عن رحلتهما مع القراءة والثقافة، إلى جانب مقتنيات شخصية وأسطوانات موسيقية مفضلة.

أوضح براون أن المكتبة مفتوحة مجانًا للجمهور كجزء من المدينة، رغم أن بعض أقسام المركز الأخرى تتطلب تذاكر دخول، لتكون بذلك مساحة ثقافية متاحة للجميع.

عقب الزيارة، أعرب أوباما عبر منصة إكس عن سعادته هو وميشيل بقراءة القصص للأطفال، معبرًا عن أمله في أن يصبح الفرع الجديد لمكتبة شيكاغو العامة بمركز أوباما مكانًا يرتاده الناس للقراءة والتواصل لسنوات قادمة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...