حزب المحافظين يواصل تجميد موقفه من الحركة المدنية حتى وضوح الرؤى المستقبلية
عقد حزب المحافظين اجتماعًا دوريًا للمجلس الرئاسي، حيث أكد أعضاؤه اعتزازهم بالدور الذي قامت به الحركة المدنية الديمقراطية خلال السنوات الماضية. وتمنى الحزب لها التوفيق في خطواتها المستقبلية، مع استمرار تجميد موقفه حتى تتضح المسارات والرؤى المقبلة.
وخلال الاجتماع، استعرض كريم عبدالعاطي، وكيل هيئة التحالفات، الرؤية المستقبلية للحزب وخطة عمله للفترة القادمة، مشيرًا إلى أن الحزب يدرس تفعيل مسارات جديدة للتحالفات السياسية لتدعيم الحياة الحزبية وتعزيز التعددية السياسية.
وأكد عبدالعاطي أن أي تحالفات مستقبلية ستظل محكومة بالتوافق الفكري والسياسي مع مبادئ الحزب ورؤيته الوطنية، مع توقع مبادرات وتحركات سياسية تحمل مفاجآت إيجابية في المستقبل.
كما تناول الدكتور محمود رمزي، رئيس مجلس السياسات، رؤيته لتطوير أداء المجلس كذراع فكرية وسياسية للحزب، حيث تم طرح تصور شامل لإعادة هيكلة المجلس واختيار وكلائه، بالإضافة إلى وضع الأطر العامة لخطة العمل الاستراتيجية.
وتستهدف المرحلة المقبلة ترجمة رؤية الحزب إلى سياسات عامة تعبر عن أولويات الدولة المصرية، مع التركيز على قضايا الأمن القومي والتحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على حياة المواطنين.
يعمل الحزب على استقطاب كفاءات شبابية تمتلك رؤى مستقبلية وقدرات علمية متميزة، لتعزيز التكامل بين الخبرة السياسية والطاقة الشبابية، مما يعزز قدرة الحزب على إعداد كوادر قادرة على صناعة السياسات العامة.
وفي ختام الاجتماع، أكد المجلس الرئاسي أن حزب المحافظين سيظل منفتحًا على جميع القوى السياسية الوطنية الجادة، مشددًا على أهمية الحوار والتعاون بين الأحزاب كركيزة لبناء حياة سياسية أكثر حيوية وفاعلية.
كما وجه المجلس رسالة إلى الأحزاب والقوى السياسية، مفادها أن المواطن المصري يجب أن يظل الهدف الأسمى والمحور الرئيسي لأي عمل سياسي، مؤكدًا أن الأوطان تتقدم بالتكاتف والتعاون من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.

💬 التعليقات 0