وقف إطلاق النار من جانب المتمردين في كولومبيا قبل الانتخابات الرئاسية
أعلنت أكبر جماعة متمردة متبقية في كولومبيا، جيش التحرير الوطني، عن وقف إطلاق النار من جانب واحد، تزامناً مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 21 يونيو الجاري. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الاستقطاب السياسي الشديد.
في بيان نشره الجيش عبر حسابه الرسمي على موقع "إكس"، أوضح أنه تم إصدار أوامر للمقاتلين بوقف الهجمات على الجيش الكولومبي خلال الفترة من 20 إلى 23 يونيو. وأكد البيان احترام الجماعة لحق المواطنين في التصويت بحرية، مشدداً على عدم رغبتهم في تهديد أي من المرشحين أو منع الناخبين من ممارسة حقوقهم.
كما حذر المتمردون من أي تدخل أجنبي في سير الانتخابات، مشيرين إلى أن "قرارات تتعلق بالشؤون السياسية في كولومبيا يجب أن تظل في يد الكولومبيين فقط" دون أي مشاركة من قادة دول أخرى.
تشهد الانتخابات الرئاسية تنافساً بين السيناتور إيفان سيبيدا، الذي يعتبر حليفاً للرئيس جوستافو بيترو، وأبيلاردو دي لا إسبرييلا، المحامي المحافظ الذي حظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويُعرف دي لا إسبرييلا بتوجهه التصادمي ضد الجماعات المتمردة، حيث وعد بإلغاء محادثات السلام التي بدأت تحت قيادة الرئيس الحالي.
مع اقتراب موعد الانتخابات، تزداد الأجواء توتراً في كولومبيا، حيث يأمل المواطنون في أن تسفر الانتخابات عن قيادة جديدة قادرة على مواجهة التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد.

💬 التعليقات 0