القطار الكهربائي الخفيف: تحول كبير في منظومة النقل بمصر
تحتل الهيئة القومية للأنفاق موقعًا متميزًا في تقديم رؤية متكاملة للنقل الجماعي في مصر، حيث أبرزت أهمية مشروع القطار الكهربائي الخفيف LRT الذي تحول من مجرد حلم إلى حقيقة ملموسة. قبل خمس سنوات، كان الوضع مختلفًا تمامًا، أما اليوم، فقد أصبح القطار الخفيف رمزًا للتنمية الحديثة، حيث يمر أمام كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة.
يشير المنشور الرسمي للهيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن مسار القطار الكهربائي الخفيف يمتد من محطة عدلي منصور التبادلية إلى مدينة الفنون والثقافة، ليعكس تحولًا جذريًا في أنماط الحركة والتنقل. المشروع لا يقتصر على الربط بين المحطات والمدن فحسب، بل يمثل أيضًا خطوة نحو إعادة تشكيل المجتمعات العمرانية الجديدة.
يمتد إجمالي طول مسار القطار الكهربائي الخفيف المخطط إلى نحو 113 كيلومترًا، ويشمل 20 محطة موزعة على خمس مراحل، مما يضمن خدمة عدد كبير من المدن والمجتمعات العمرانية شرق القاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة. المرحلة الأولى، التي تمتد بطول 65.63 كيلومتر، تضم 11 محطة، وهي نقطة الربط الرئيسية مع وسائل النقل الجماعي.
تبدأ المرحلة الأولى من محطة عدلي منصور التبادلية، حيث تخدم مدنًا مثل السلام والعبور والمستقبل والشروق وبدر، مع التفرع شمالًا إلى مدينة العاشر من رمضان وجنوبًا إلى العاصمة الإدارية الجديدة. بينما تدعم المرحلة الثانية الوصول من محطة مطار العاصمة إلى محطة مدينة الفنون والثقافة بطول يزيد عن 3 كيلومترات.
أما المرحلة الثالثة فتتجه جنوبًا من محطة كاتدرائية ميلاد المسيح إلى محطة العاصمة المركزية، وتبلغ طولها 20.4 كيلومتر، حيث تضم 4 محطات، مما يعزز التكامل مع شبكة النقل الحديثة. تسهم هذه المرحلة في تسهيل الربط بين مختلف وسائل النقل.
وفي إطار التطورات المستمرة، تم الانتهاء من تخطيط المرحلة الرابعة، التي ستمتد من محطة العبور الجديدة إلى محطة العاشر من رمضان بطول 16 كيلومتر، وتشمل 3 محطات جديدة. كما يجري دراسة المرحلة الخامسة، التي من المقرر أن تمتد بعد محطة العاصمة المركزية إلى المنطقة الصناعية الإدارية، بطول يقارب 8 كيلومترات.

💬 التعليقات 0