استقرار الدولار وهبوط الذهب والبورصة تخسر 74 مليار جنيه
شهدت السوق المصرية اليوم الخميس 11 يونيو 2026 حالة من الاستقرار النسبي في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، حيث سجل سعر شراء الدولار 51.76 جنيه وسعر البيع 51.90 جنيه في معظم البنوك. يأتي ذلك بعد موجة ارتفاعات قوية شهدها الدولار في الأسابيع الماضية، حيث تجاوزت أسعاره 54 جنيهًا في بعض البنوك.
تسبب الارتفاع الحاد في أسعار الدولار في ضغوط واضحة على مختلف الأسواق، مما انعكس سلبًا على أداء الذهب والبورصة. فقد تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المصرية، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 350 جنيهًا منذ بداية اليوم.
وفي سياق متصل، استمرت البورصة المصرية في التراجع، حيث فقدت نحو 74 مليار جنيه من قيمتها السوقية، مسجلة 3.687 تريليون جنيه. وبلغت نسبة هبوط مؤشر "إيجي إكس 30" 2.13%، بينما تراجع مؤشر "إيجي إكس 70" بنسبة 2.4%.
وتعاني الأسواق من حالة من الترقب والقلق في ظل الضغوط الاقتصادية المحلية والتحديات العالمية. وقد ارتبطت هذه التحركات بشكل وثيق مع حالة الدولار، حيث يظل تأثيره محوريًا على الأسواق المالية.
أكد خبراء الاقتصاد أن استقرار الأوضاع يتطلب زيادة تدفقات النقد الأجنبي، سواء من خلال السياحة أو الاستثمارات، بالإضافة إلى تحويلات المصريين العاملين بالخارج. وأشاروا إلى أن استمرار السياسات النقدية الهادفة إلى احتواء التضخم تلعب دورًا حاسمًا في تحسين بيئة الاستثمار.
في ظل التقلبات الحالية، يظل الذهب مرشحًا للحفاظ على مكانته كملاذ آمن للمستثمرين، بينما يستمر السوق في مراقبة تحركات الدولار وتأثيرها على الأسواق المحلية.
تظل البورصة المصرية بحاجة إلى مزيد من الإجراءات لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز الثقة بين المستثمرين، وسط تحديات عديدة تواجهها في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

💬 التعليقات 0