حراس مرمى يكتبون تاريخ كأس العالم بتصديات ركلات الترجيح

حراس مرمى يكتبون تاريخ كأس العالم بتصديات ركلات الترجيح

تاريخ كأس العالم شهد لحظات فارقة لم تُنسَ، ولا سيما تلك التي أبدع فيها حراس المرمى في التصدي لركلات الترجيح، ليتركوا بصماتهم بأحرف من ذهب. أربعة حراس مرمى استطاعوا كتابة أسمائهم في سجلات البطولة، حيث تصدوا لأربع ركلات ترجيح، مما جعلهم رموزًا في عالم كرة القدم.

في مونديال إيطاليا 1990، كان الحارس الأرجنتيني سيرخيو جويكوتشيا في المقدمة، حيث تصدى لركلتي ترجيح ضد يوجوسلافيا وركلتي أخرى ضد إيطاليا، ليقود بلاده نحو النهائي. إنجاز جويكوتشيا لم يكن الوحيد، حيث تكرر هذا النجاح مع الحارس الألماني هارالد (توني) شوماخر الذي أبدع في نسختي 1982 و1986.

ولم يكن حارس مرمى منتخب كرواتيا، دانيييل سوباشيتش، بعيدًا عن الأضواء، حيث تألق في مونديال روسيا 2018، وتصدى لأربع ركلات، منها واحدة ضد الدنمارك وثلاث ضد روسيا. أما دومينيك ليفاكوفيتش، فقد أظهر مهاراته في مونديال قطر 2022، حيث تصدى لأربع ركلات أيضًا، ثلاث منها ضد اليابان وواحدة ضد البرازيل.

على صعيد آخر، يحمل منتخب الأرجنتين الرقم القياسي في مباريات كأس العالم التي حُسمت بركلات الترجيح، حيث خاض سبع مباريات في تاريخه. يُعتبر المنتخب الأرجنتيني، الذي يُمثل 20% من المباريات التي انتهت بركلات الترجيح، أحد أكثر الفرق مشاركة في هذه اللحظات الحاسمة منذ اعتمادها في البطولة عام 1978.

في السياق ذاته، يأتي كل من البرازيل وفرنسا وإسبانيا في المرتبة الثانية، حيث حسم كل منها خمس مباريات بركلات الترجيح. وقد حقق منتخب الأرجنتين ستة انتصارات ملحوظة بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، حيث أقصى فرقًا مرموقة مثل يوجوسلافيا وإيطاليا في 1990، وإنجلترا في 1998، وهولندا في 2014 و2022، بالإضافة إلى فرنسا في نهائي النسخة الأخيرة.

ورغم هذه النجاحات، كانت هزيمة الأرجنتين الوحيدة بركلات الترجيح أمام ألمانيا في عام 2006، مما يثبت أن كرة القدم مليئة بالتحديات والمفاجآت، وأن حراس المرمى لهم دور محوري في تحديد مصير الفرق في أكبر بطولات العالم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...