تراجع تدفقات صناديق الذهب العالمية في مايو وتباين الأداء بين المناطق

تراجع تدفقات صناديق الذهب العالمية في مايو وتباين الأداء بين المناطق

كشف مجلس الذهب العالمي عن تراجع ملحوظ في تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة للذهب خلال شهر مايو الماضي، حيث كانت أوروبا المنطقة الوحيدة التي شهدت تدفقات إيجابية. وفي تفاصيل التقرير، أظهرت الأرقام انخفاض الأصول المدارة لصناديق المؤشرات المتداولة العالمية للذهب بنسبة 2% شهرياً، لتصل إلى 604 مليارات دولار، بينما تراجعت الحيازات الجماعية للذهب بنسبة 0.4%، مسجلة 4121 طناً، أي أقل بقليل من الرقم القياسي الذي بلغ 4176 طناً في 27 فبراير 2026.

أوضح المجلس أن المستثمرين في صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب كانوا على الحياد في مايو، حيث أدت تقلبات أسعار الذهب والإقبال المتزايد على الأصول عالية المخاطر إلى تقليص الطلب. على الرغم من ذلك، كانت تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة للذهب إيجابية منذ بداية العام، حيث بلغت حوالي 17 مليار دولار.

فيما يخص المناطق الجغرافية، كانت أوروبا الوحيدة التي سجلت تدفقات داخلة بمقدار 334 مليون دولار، مما عوض الأداء الضعيف في مناطق أخرى مثل آسيا. كما سجلت الصناديق الآسيوية أول تدفقات خارجية شهرية لها منذ أغسطس 2025، بخسارة قدرها 1.2 مليار دولار، تأثرت بشكل رئيسي من الوضع الاقتصادي في الصين.

أما في الهند، فقد شهدت تدفقات خارجة تقدر بـ 61 مليون دولار، منهيةً بذلك سلسلة من التدفقات الداخلة استمرت 12 شهراً. معظم الخسائر في مايو جاءت بعد إعلان زيادة رسوم الاستيراد، مما دفع المستثمرين لجني أرباحهم من ارتفاع سعر الذهب المحلي.

على الرغم من هذه التراجعات، شهد سوق الذهب العالمي زيادة في حجم التداول بنسبة 3% شهرياً، ليصل إلى 424 مليار دولار يومياً، مما يشير إلى وفرة السيولة على الرغم من تقلبات السوق. كما ارتفع حجم التداول خارج البورصة بنسبة 1%، فيما سجل نشاط التداول في البورصة نمواً إيجابياً بنسبة 6% ليصل إلى 175 مليار دولار يومياً.

وفي سياق منفصل، سجلت أحجام تداول صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب العالمية انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 26% شهرياً، لتصل إلى 6 مليارات دولار، منخفضة عن متوسط عام 2025. كما شهد إجمالي صافي مراكز الشراء في بورصة كومكس انخفاضاً طفيفاً بنسبة 2.5% خلال الشهر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...