"تطوير محطة رمسيس: مجمع خدمي جديد ينهي ظاهرة العشوائيات"

"تطوير محطة رمسيس: مجمع خدمي جديد ينهي ظاهرة العشوائيات"

أنهت الحكومة المصرية الأعمال الإنشائية لمجمع رمسيس الخدمي متعدد الطوابق، في إطار مشروع تطوير محيط محطة سكك حديد مصر بمنطقة رمسيس بحي الأزبكية. يهدف المشروع إلى القضاء على المواقف العشوائية والأسواق غير المنظمة، وإعادة المظهر الحضاري لأحد أهم ميادين العاصمة.

يتضمن المجمع الجديد محلات بديلة للباعة وأصحاب الأنشطة الذين تم نقلهم من محيط محطة مصر، بالإضافة إلى جراج متعدد الطوابق يهدف إلى استيعاب السيارات وتقليل التكدسات المرورية التي عانت منها المنطقة سنوات طويلة، خاصة أمام محطة القطارات ومداخل ومخارج ميدان رمسيس.

وبحسب المتابعات الميدانية، اكتملت الأعمال الإنشائية للمشروع، فيما تتبقى أعمال التشجير وتنسيق الموقع العام ورصف بعض الطرق المؤدية إلى المجمع. خصص الطابق الأول للمحال وبعض الأنشطة الخدمية، بينما خصصت الطوابق الأخرى لانتظار السيارات ومصلى وخدمات مساندة، مع تنفيذ 170 محلًا جديدًا تشمل مقاهي ومحال ملابس وسوبر ماركت.

تضمنت أعمال التطوير أيضًا ترميم ورفع كفاءة كوبرى الليمون، رغم استمرار ظاهرة الباعة الجائلين في بعض أجزاء الكوبري. بدأت أعمال تطوير المنطقة في عام 2024، مع إزالة سوق السمك القديم وإزالة عدد من الأكشاك والمحال العشوائية، تمهيدًا لإنشاء مجمع خدمي نموذجي.

قال محمد خالد، أحد أصحاب المحال بالمنطقة، إن الأجهزة التنفيذية أخطرت أصحاب الأنشطة في عام 2024 بإخلاء المحال، وتمت الموافقة من قبل العديد منهم على خطة الإزالة والتطوير، نظرًا لأن المنطقة كانت تعاني من العشوائية وانتشار الورش والمحال غير المنظمة.

وأكد مصدر مسؤول بحي الأزبكية أن الهدف الرئيسي من التطوير هو القضاء على الباعة الجائلين وإنهاء التكدس المروري أمام محطة مصر، واستعادة المظهر الحضاري للمنطقة. كما أشار إلى أن مجمع رمسيس الخدمي تم إقامته في موقع الصوامع القديمة، مع تخصيصه كجراج متعدد الطوابق.

من جانبه، أكد جمال رضوان، أحد قاطني منطقة رمسيس، أن هدم سوق السمك وإزالة الأكشاك والمواقف العشوائية أمام محطة القطارات يعكسان توجه الدولة نحو الارتقاء بالمظهر الحضاري للعاصمة، مشيرًا إلى أن المشروع ساهم في تحسين المشهد العام بعد سنوات من التكدس وانتشار المواقف المخالفة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...