تطوير شامل لمنظومة سقيا زمزم في المسجد الحرام لتلبية احتياجات الحجاج
أكدت الهيئة العامة للعناية بشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم الخميس، أنها تواصل جهودها لتطوير منظومة سقيا زمزم في المسجد الحرام، حيث تهدف إلى تعزيز كفاءة مشربيات زمزم وتوسيع نقاط الخدمة. يأتي هذا التوجه لمواكبة الكثافة المتزايدة لضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، مما يساهم في رفع مستوى الجاهزية التشغيلية في المواقع ذات الحركة العالية.
يعتبر المشروع جزءاً من استراتيجية تشغيلية تركز على تحسين كفاءة توزيع مياه زمزم، وتقليل الهدر، بالإضافة إلى تحقيق سرعة الاستجابة خلال أوقات الذروة. كما تسعى الهيئة للمحافظة على جودة الخدمة ووفرتها داخل المسجد الحرام وساحاته.
وعلى صعيد آخر، تواصل الهيئة تعزيز منظوماتها التشغيلية والتقنية عبر اعتماد أحدث الحلول العالمية، بهدف توفير بيئة مريحة وآمنة لضيوف الرحمن. ومن بين هذه الجهود، يتم تشغيل واحدة من أكبر منظومات التبريد في العالم بالمسجد الحرام، التي تصل طاقتها الإجمالية إلى 155 ألف طن تبريد، موزعة بين محطتي الشامية (120 ألف طن) وأجياد (35 ألف طن).
أما بالنسبة للمسجد النبوي، فإن محطة التبريد المركزية تُعد من الأكبر عالمياً، حيث تقع على بعد 7 كيلومترات غرب المسجد، وتحتوي على 6 وحدات تبريد بطاقة 3400 طن لكل وحدة، بالإضافة إلى 7 مضخات رئيسية لضخ المياه المبردة عبر شبكة أنابيب معزولة.
وفيما يتعلق بتسهيل التنقل، يعتمد المسجد الحرام على منظومة متطورة تضم 224 سلماً كهربائياً و22 مصعداً، قادرة على خدمة أكثر من 200 ألف حاج في الساعة، مما يسهم في تحقيق انسيابية الحركة بين الأدوار المختلفة.
كما يوفر المسجد النبوي 180 سلماً كهربائياً و25 مصعداً، وتخضع جميعها لبرامج تشغيل وصيانة دقيقة وفق أعلى معايير السلامة. يتم تنفيذ أعمال الصيانة خلال فترات انخفاض الكثافة لضمان استمرارية الخدمة دون تأثير على حركة المصلين.

💬 التعليقات 0