تسريح الطلبة والاستيلاء على المباني.. غضب أولياء الأمور من تحويل مدارس حكومية وتجريبية إلى «يابانية»
تشهد منظومة التعليم توسعا متسارعا في المدارس المصرية اليابانية، بعد إعلان وصولها إلى 103 مدارس مع خطة حكومية للتوسع حتى 500 مدرسة خلال 5 سنوات، بحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم.
ورغم الحديث الرسمي عن تطوير التعليم بالشراكة مع اليابان، ظهرت اعتراضات من أولياء أمور في عدد من المحافظات، بسبب تحويل مدارس حكومية وتجريبية إلى النظام الياباني دون وضوح كاف في آليات التشاور أو موافقة المجتمعات المحلية.
ويعتمد النظام الياباني على أنشطة «التوكاتسو» التي تستهدف بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته، مع إشراف فني ياباني، في إطار تجربة تعليمية مختلفة عن النظام التقليدي.
لكن أولياء الأمور يرون أن التحويل المفاجئ يربك استقرار المدارس ويؤثر على النظام الدراسي القائم، خاصة مع اختلاف طبيعة المناهج والإدارة داخل بعض المدارس.
كما أن حالة الاستياء المنتشرة بين أولياء الأمور جاءت نتيجة الاتجاه نحو تسريح طلبة المدارس الحكومية والتجريبية، ودمجهم في مدارس أخرى للحصول على المباني القائمة لتحويلها إلى يابانية، وهو ما أعلن عنه بشكل مفاجئ.
في المقابل، تؤكد الوزارة أن التوسع يهدف إلى تحسين جودة التعليم وتوسيع التجربة اليابانية، مع الإشارة إلى تطبيق نماذج متعددة داخل بعض المدارس دون إلغاء النظام التعليمي الأساسي، بينما يستمر الجدل حول مدى وضوح الإجراءات وحقوق أولياء الأمور.

💬 التعليقات 0