استقرار الدولار وتراجع الذهب: ضغوط جديدة على البورصة المصرية

استقرار الدولار وتراجع الذهب: ضغوط جديدة على البورصة المصرية

شهد سعر صرف الدولار استقراراً ملحوظاً أمام الجنيه خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، 5 مايو 2026، حيث سجل 53.46 جنيه للشراء و53.59 جنيه للبيع في معظم البنوك. ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة ارتفاع قوية للدولار تخطت الـ54 جنيهاً في بعض البنوك خلال الأسابيع الماضية، مما أدى إلى ضغوط على الأسواق.

تأثرت أسعار الذهب بشكل مباشر بارتفاع الدولار، حيث أشار الدكتور محمد رضا، خبير أسواق المال، إلى أن الأسعار المحلية شهدت زيادة تتراوح بين 10% و15% في فترات قصيرة، مما جعل الذهب أحد أبرز الملاذات الآمنة للمستثمرين وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي.

كما تأثرت البورصة المصرية سلباً بارتفاع الدولار، حيث تراجعت مؤشرات السوق، وخسر رأس المال السوقي نحو 36 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.681 تريليونات جنيه. وشهد مؤشر "إيجي إكس 30" هبوطًا بنسبة 0.65%، مع تراجع في شهية المستثمرين نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج.

وفي سياق متصل، سجلت تعاملات المصريين في البورصة نسبة 89.5% من إجمالي التعاملات، بينما سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 288.4 مليون جنيه. وتعكس هذه الأرقام حالة من الحذر لدى المستثمرين في ظل الضغوط الاقتصادية المستمرة.

من جهة أخرى، شهدت أسعار الذهب تراجعًا بنحو 40 جنيهًا خلال نفس الفترة، مما يجعل المعدن الأصفر محط أنظار المستثمرين كأداة ادخار. يتأثر سعر الذهب في مصر بالأسعار العالمية وسعر الدولار، مما يجعل السوق المحلية تتفاعل بشكل سريع مع أي تغيرات في البورصات الدولية.

أما في سوق الحديد، فقد شهدت الأسعار استقرارًا نسبيًا، حيث سجل طن الحديد الاستثماري نحو 37,741.2 جنيه. ويترقب المستثمرون أي تحركات جديدة قد تؤثر في تكاليف البناء والمشروعات العقارية.

تظهر هذه التطورات الاقتصادية ضرورة مراقبة الأسواق بعناية في ظل التغيرات المستمرة التي قد تؤثر على مختلف القطاعات، سواء كانت في أسعار الصرف أو السلع الأساسية، مما يتطلب استراتيجيات مرنة للتكيف مع هذه التحديات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...