الحكومة توافق على توأمة مؤسسية لتحسين خدمات الطوارئ بالدقهلية
عقدت لجنة الاقتراحات والشكاوي بمجلس النواب اجتماعًا اليوم الثلاثاء لمناقشة الاقتراح برغبة المقدم من النائبة الدكتورة مروة حسان، عضو لجنة التعليم، حول تفعيل نموذج "التوأمة المؤسسية" بين مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة وأقسام الطوارئ في مستشفيات وزارة الصحة بالدقهلية.
وخلال الاجتماع، أوضحت النائبة مروة حسان أن الهدف من الاقتراح هو تطوير خدمات الطوارئ وتعظيم الاستفادة من الموارد الصحية المتاحة، في ظل توجه الدولة نحو ترشيد الإنفاق العام وتعزيز الاستفادة من المنشآت الصحية القائمة، خاصة في ظل الارتفاع المتزايد في تكلفة إنشاء وتجهيز المستشفيات الجديدة.
وأشارت حسان إلى الضغط المتزايد على مستشفى الطوارئ بالمنصورة نتيجة توافد المرضى من مختلف مراكز المحافظة والمحافظات المجاورة، رغم وجود شبكة واسعة من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، إلا أنها تحتاج إلى دعم تدريبي وفني مستمر لتحسين كفاءة الأداء.
تقوم فكرة التوأمة على إنشاء شراكة فنية وتدريبية بين المؤسسات الصحية، مما يتيح تبادل الخبرات وبناء القدرات دون الحاجة لإنشاءات جديدة أو أعباء مالية إضافية. وأكدت النائبة أن هذا الاقتراح يسهم في تخفيف الضغط على مستشفى الطوارئ، مع تحسين جودة وكفاءة الخدمات المقدمة في المستشفيات الحكومية.
بدورهما، أشاد كل من وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، الدكتور حمودة الجزار، ومدير عام المستشفيات بجامعة المنصورة، الدكتور شعراوي كمال موسى، بالاقتراح، مؤكدين على أهمية تسهيل الحصول على الخدمة الصحية. وتم الإعلان عن اتخاذ خطوات فعلية لتفعيل التعاون بين المستشفيات، بما في ذلك بروتوكول موقع بين المحافظ ورئيس الجامعة.
كما تم التأكيد على الجهود الحالية التي تتماشى مع توصيات الاقتراح، مثل التدريب المشترك والربط بين المستشفيات عبر تطبيق واتساب. وفي هذا السياق، شددت النائبة مروة حسان على ضرورة الانتقال من التعاون العام إلى نموذج عملي واضح للتوأمة التشغيلية يتضمن توحيد بروتوكولات التعامل مع الحالات الحرجة.
وأكدت أهمية الاتصال السريع بين أقسام الطوارئ لتحقيق الهدف المنشود من الاقتراح، وهو سرعة إنقاذ الحالات الطارئة. ودعت إلى وضع آليات تنفيذ تفصيلية وجداول زمنية واضحة لقياس أثر التوأمة على جودة الخدمات المقدمة، مما يساهم في تحقيق نقلة نوعية ملموسة في مستوى خدمات الطوارئ لأهالي محافظة الدقهلية.

💬 التعليقات 0