مديرة الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية: إيران بعيدة عن البرنامج النووي العسكري
أكدت سوزي سنايدر، مديرة البرامج في الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، أن التسلح النووي يُعتبر أحد الأسباب الرئيسية للأزمة القائمة بين إيران والولايات المتحدة. وأشارت إلى أهمية النظر في سبل الحد من انتشار هذه الأسلحة لضمان الأمن الدولي.
خلال مداخلة لها على قناة القاهرة الإخبارية، أوضحت سنايدر أن جزءًا من مبررات الأزمة الحالية يرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، إلا أن المفتشين الدوليين أكدوا بشكل متكرر أن إيران لا تسعى لتطوير برنامج نووي ذي طابع عسكري.
وأشارت إلى أن إيران استمرت في التعاون مع عمليات التفتيش الدولية حتى بعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة، وذلك لضمان أن أنشطتها النووية لا تُستخدم لأغراض عسكرية.
وشددت سنايدر على أن السبيل الأمثل لمنع انتشار الأسلحة النووية هو من خلال التفاوض والالتزام بآليات التفتيش الدولية، مؤكدة على ضرورة استكمال هذه العملية لضمان سلامة المنطقة والعالم.
كما لفتت إلى أن الضربات الأخيرة المنسوبة لإسرائيل والولايات المتحدة، وهما دولتان تمتلكان أسلحة نووية، أسهمت في تعقيد الوضع في المنطقة. ورغم ذلك، أكدت سنايدر أن الفرصة لا تزال قائمة لاستئناف المفاوضات ومعالجة القضايا العالقة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

💬 التعليقات 0