وزير الإعلام يوضح تفاصيل اتفاق الغاز مع حقل أفروديت القبرصي

وزير الإعلام يوضح تفاصيل اتفاق الغاز مع حقل أفروديت القبرصي

كشف ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، تفاصيل جديدة حول اتفاق الغاز الطبيعي الموقع مع حقل "أفروديت" القبرصي، مؤكداً أن الحقل تديره شركات دولية كبرى أهمها شيفرون وشل. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الحكومي الأسبوعي، اليوم الخميس، حيث تطرق الوزير إلى الجدل المثار حول طبيعة الأطراف المشاركة في الحقل.

أوضح رشوان أن مصر وقعت عقداً استراتيجياً لمدة 15 عاماً مع حقل أفروديت لتوريد الغاز الطبيعي، مشيراً إلى أن العقد تم توقيعه بين مصر وقبرص كمالكة للحقل، وشركتي شيفرون وشل باعتبارهما الشركتين المسؤولتين عن إدارة الحقل وتشغيله. وشدد على أن العقد وُقع في حضور الرئيس القبرصي خلال زيارته الأخيرة لمصر، ما يؤكد الطابع الرسمي والشفاف للاتفاق.

رد الوزير على التساؤلات المثارة حول وجود "أطراف أخرى" في الحقل، مؤكداً أن جميع الشركات متعددة الجنسيات تضم أطرافاً متنوعة، لكن المهم هو التعامل المباشر مع الجهات المسؤولة والاستفادة المحققة من الاتفاق. وبحسب التفاصيل المعلنة، وقع حقل "أفروديت" القبرصي اتفاقاً لبيع الغاز الطبيعي إلى الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" لمدة 15 عاماً، مع إمكانية تمديده لخمس سنوات إضافية.

بركات يكشف سر تألق نجوم الأهلي مع المنتخب وتراجعهم مع النادي

تتضمن بنود الاتفاق بيع كامل كميات الغاز القابلة للاستخراج من الحقل إلى "إيجاس"، حيث من المتوقع أن تصل طاقة الإنتاج إلى نحو 800 مليون قدم مكعب يومياً عند ذروة التشغيل. يعمل الاتفاق وفق آلية "خذ أو ادفع"، وهي إحدى الآليات الشائعة في قطاع الطاقة التي تلزم المشتري بسداد قيمة حد أدنى من الكميات المتفق عليها حتى في حال عدم استلامها، ما يضمن تدفقات نقدية مستقرة للمورد.

كما تم ربط أسعار الغاز بمؤشرات الطاقة العالمية، بما في ذلك خام برنت، ما يعكس التوجه نحو آلية تسعير عادلة ومرنة تتماشى مع تقلبات السوق العالمية. هذا الاتفاق يأتي في إطار استراتيجية مصر لتعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادر الغاز الطبيعي، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الطاقة محلياً.

في سياق متصل، أعلن رشوان أن الوزارة تقدمت إلى مجلس وزراء الإعلام العرب بطلب عقد اجتماع عاجل وطارئ فور انتهاء المفاوضات، وذلك في إطار اللغط المثار على مواقع التواصل الاجتماعي وما وصفه بـ"محاولة خلط الأوراق". يهدف الاجتماع المقترح إلى وضع استراتيجية مواجهة عربية لأي أزمة تمر بها إحدى الدول الشقيقة، إضافة إلى الخروج بميثاق شرف لمنع الإساءة لأي دولة عربية، ما يعكس الحرص على التضامن العربي والتصدي للشائعات والمعلومات المضللة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...