تصاعد الأوضاع الأمنية في السودان: تعزيزات عسكرية ونزوح 730 شخصًا جديدًا
في تطور متسارع للأوضاع الأمنية في السودان، أعلن الجيش وصول الدفعة الأولى من القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة معه إلى ولاية النيل الأزرق اليوم الثلاثاء. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تشهد الولاية تصاعدًا في الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم
في تطور متسارع للأوضاع الأمنية في السودان، أعلن الجيش وصول الدفعة الأولى من القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة معه إلى ولاية النيل الأزرق اليوم الثلاثاء. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تشهد الولاية تصاعدًا في الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال.
وفي بيان رسمي، أوضح قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء الركن إسماعيل الطيب، أن هذه القوات ستعزز الوحدات المنتشرة في مسرح العمليات. وأكد الطيب على استعداد القوات لمواصلة العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع وحلفاءها تتعرض لضغوط متزايدة في محاور القتال.
تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدًا ملحوظًا خلال اليومين الماضيين، حيث شنت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال هجمات على عدة مناطق. وكانت القوات المسلحة قد أعلنت مؤخرًا الدفع بلواء النخبة التابع لجهاز الأمن والمخابرات إلى محور "بكُّوري" لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
في سياق متصل، أفادت منظمة الهجرة الدولية بنزوح 730 شخصًا من خمس قرى في ولاية جنوب كردفان بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. وقد حدث هذا النزوح يوم 30 أغسطس الماضي، حيث غادرت الأسر المتضررة قرى "أم لاوتا" و"دقاق فور" و"زرامي" و"اللبانة" و"السيسبان" بحثًا عن الأمان.
ووفقًا للبيان، فإن الأسر النازحة توجهت إلى مواقع داخل محافظة العباسية وأخرى في محافظة أم روابة بولاية شمال كردفان. وأكدت المنظمة أن الوضع لا يزال متوترًا ومتقلبًا، مع استمرار مراقبتها لتطورات الأحداث عن كثب.
منذ 25 أكتوبر 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات متواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، في حين أن الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع مستمرة منذ أبريل 2023، مما أسفر عن مآسٍ إنسانية جسيمة، بما في ذلك عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات موثوقة.
💬 التعليقات 0