النيابة تقرر إخلاء سبيل سائق توكتوك ووالد طفل بعد ملابسات واقعة خطف مزعومة
قررت النيابة العامة بمركز ههيا في محافظة الشرقية إخلاء سبيل سائق مركبة توك توك ووالد طفل، على ذمة التحقيقات، وذلك بعد أن تم كشف ملابسات واقعة أثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي. تركزت القضية حول مقطع فيديو زعم متداولوه محاولة خطف طفل داخل
قررت النيابة العامة بمركز ههيا في محافظة الشرقية إخلاء سبيل سائق مركبة توك توك ووالد طفل، على ذمة التحقيقات، وذلك بعد أن تم كشف ملابسات واقعة أثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي. تركزت القضية حول مقطع فيديو زعم متداولوه محاولة خطف طفل داخل مركبة التوك توك.
في بداية الأحداث، رصدت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية تداول مقطع الفيديو الذي يظهر فيه قائد مركبة التوك توك وهو يتعدى بالضرب على طفل، مما أثار مخاوف المجتمع ودعا إلى تكثيف التحقيقات حول الواقعة. ومع تزايد ردود الفعل، بدأت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية الشخص القائم على نشر الفيديو.
عند استدعاء ذلك الشخص، الذي تبين أنه عامل مقيم في دائرة مركز شرطة ههيا، حضر برفقة نجله الذي ظهر في الفيديو. وأوضح أنه أثناء لهو ابنه، فوجئ بسائق التوك توك يتعدى عليه بالضرب ويحاول اصطحابه، مما أطلق العنان للتساؤلات حول نية السائق.
بعد الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السائق الذي أنكر جميع التهم الموجهة إليه، مشيرًا إلى أن الطفل هو من قام بإلقاء الرمال تجاهه، مما أدى إلى حدوث مشادة. وأكد أنه لم يكن لديه أي نية لخطف الطفل، بل كان ينوي فقط إعادته إلى والده لتقديم شكوى.
شهدت الواقعة تأييدًا من أحد الشهود، وهو حلاق، الذي أكد على أقوال السائق، مما ساهم في توضيح الصورة. وفي سياق متصل، أعرب محمد حسانين، محامي والد الطفل، عن أن التحقيقات أثبتت عدم وجود أي نية جنائية من جانب سائق التوك توك، مشيرًا إلى أن الموقف كان نتيجة "خطأ في التقدير".
كما أكد المحامي على أهمية التعامل بحذر مع مثل هذه المواقف، محذرًا من أن التصرفات التي قد تبدو عفوية يمكن أن تؤدي إلى مسؤوليات قانونية. وفي النهاية، قررت النيابة العامة إخلاء سبيل السائق ووالد الطفل مع استمرار الإجراءات القانونية لكشف كافة ملابسات الواقعة.
💬 التعليقات 0