العثور على عبوات متفجرة بمحطة كهرباء في براندنبورج الألمانية
شهدت ولاية براندنبورج شرقي ألمانيا حالة من الاستنفار الأمني بعد العثور على عبوات متفجرة في محطة التحويل الكهربائي ببلدة تورنو-برايلاك. تقع المحطة بالقرب من محطة ينشفالده لتوليد الكهرباء، حيث تم رصد الأضرار المادية المحتملة في أحد خطوط نقل الكهرباء في
شهدت ولاية براندنبورج شرقي ألمانيا حالة من الاستنفار الأمني بعد العثور على عبوات متفجرة في محطة التحويل الكهربائي ببلدة تورنو-برايلاك. تقع المحطة بالقرب من محطة ينشفالده لتوليد الكهرباء، حيث تم رصد الأضرار المادية المحتملة في أحد خطوط نقل الكهرباء في حوالي الساعة الثامنة صباحًا.
وأعلنت الشرطة المحلية عن وجود خبراء إبطال مفعول المتفجرات في الموقع، مشيرة إلى عدم وجود خطر على السكان. وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة أن العمل جارٍ على جمع الأدلة، فيما يتعلق بالعبوات التي تم العثور عليها، والتي تصنف على أنها "عبوات تفجير وإحراق غير تقليدية".
في وقت سابق، أفادت مصادر أمنية بأن قوات الطوارئ عثرت على عدة تجهيزات مخصصة لإطلاق قذائف مزودة بمتفجرات في الموقع، وقد قامت بإبطال مفعولها. وذكرت التقارير أن المحطة قد تعرضت للاستهداف في مناسبات سابقة، حيث يُعتقد أن الهدف كان التسبب في انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي عن الوحدة "إي" في محطة ينشفالده.
تتولى محطة التحويل الكهربائي في برايلاك، الواقعة في مقاطعة شبره-نايسه، توزيع الكهرباء المولدة في محطة ينشفالده على مستوى الإقليم. وتعتبر محطة ينشفالده من المشاريع الكبرى، حيث تم بناؤها بين عامي 1976 و1989، كآخر محطة لتوليد الكهرباء في جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة.
تجدر الإشارة إلى أن الأعمال التخريبية ضد البنية التحتية للطاقة ليست جديدة، فقد شهدت برلين في يناير الماضي حوادث مشابهة، حيث أضرم جناة يُشتبه في انتمائهم إلى اليسار المتطرف النار في خطوط كهرباء عالية الجهد، مما تسبب في انقطاع الكهرباء عن 45 ألف منزل لأيام عدة.
في سياق متصل، تعرضت منطقة جرونهايده أيضًا في مارس 2024 لأعمال تخريب، حيث أضرمت مجموعة نيران في عمود كهرباء حيوي، مما أدى إلى توقف الإنتاج في مصنع تسلا لعدة أيام. هذه الأحداث تثير المخاوف حول أمن الطاقة في المنطقة وتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها السلطات في مواجهة التهديدات المختلفة.
💬 التعليقات 0