فرص الاتفاق الأمريكي-الإيراني حول مضيق هرمز تصل إلى 50%
في تطور جديد على الساحة السياسية، أعلن مسؤول خليجي رفيع المستوى أن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بحلول الجمعة المقبل تُقدر بحوالي 50%. ويأتي هذا التصريح في ظل تأكيدات الرئيس الأمريكي بأن الاتفاق بات وشيكًا.
في تطور جديد على الساحة السياسية، أعلن مسؤول خليجي رفيع المستوى أن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بحلول الجمعة المقبل تُقدر بحوالي 50%. ويأتي هذا التصريح في ظل تأكيدات الرئيس الأمريكي بأن الاتفاق بات وشيكًا.
وأوضح المسؤول، في تصريحات لشبكة إخبارية، أن الوفد الإيراني المشارك في المفاوضات لا يضم ممثلًا عن الحرس الثوري، مما يجعل أي اتفاق مؤقت بحاجة إلى موافقة هذه المؤسسة قبل دخوله حيز التنفيذ. هذه التفاصيل تبرز التعقيد المحتمل الذي قد يواجه المحادثات.
في السياق ذاته، نقلت مصادر مطلعة أن المقترح الإيراني-العُماني الجاري التفاوض حوله لا يتضمن فرض أي رسوم أو مقابل خدمات على السفن العابرة للمضيق. ويتيح هذا الاقتراح عبور السفن المتجهة إلى داخل المضيق عبر المسار الأقرب إلى إيران، بالتنسيق مع طهران، بينما تسلك السفن المغادرة المسار الأقرب إلى سلطنة عُمان.
استبعاد رسوم العبور يعد من أبرز عناصر التوافق في المفاوضات، حيث كانت هذه القضية نقطة خلاف رئيسية خلال الجولات السابقة بين الجانبين والوسطاء. وفي حال إقرار الاتفاق، ستستأنف الولايات المتحدة وإيران المفاوضات وفقًا لمذكرة التفاهم الموقعة في يونيو، والتي تنص على فترة تمتد 60 يومًا من حرية الملاحة في المضيق.
وفي وقت سابق اليوم، صرح الرئيس الأمريكي بأن مضيق هرمز سيُفتح قريبًا، محذرًا من أن إيران ستتعرض لضربة قوية جدًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. كما أكد أن المناقشات بين واشنطن وطهران كانت إيجابية، وأن المفاوضات مستمرة.
يأتي هذا التحرك في وقت حساس من العلاقات الدولية، حيث يسعى جميع الأطراف المعنية إلى إيجاد أرضية مشتركة لإنهاء أشهر من التوتر في المنطقة. وبينما يبدو أن هناك بارقة أمل في التوصل إلى اتفاق، فإن نتائج المفاوضات ستحدد مستقبل الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية بالعالم.
💬 التعليقات 0