الذهب يتعرض لخسائر كبيرة ويهبط دون 4000 دولار للأونصة

الذهب يتعرض لخسائر كبيرة ويهبط دون 4000 دولار للأونصة

شهدت أسعار الذهب تراجعًا غير مسبوق، حيث هبط سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية إلى ما دون 4000 دولار للأونصة، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025. هذا الهبوط يعكس الضغوط التي يتعرض لها الذهب في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وأوضح جيوفاني ستونوفو، المحلل في يو.بي.إس، أن الدولار القوي لا يزال يشكل عائقًا رئيسيًا أمام ارتفاع أسعار الذهب. وأضاف أن ضعف الطلب الاستثماري، كما يتضح من حيازات صناديق المؤشرات المتداولة، لا يسهم أيضًا في تحسين الوضع الحالي للسوق.

في الوقت نفسه، واصل الدولار ارتفاعه ليصل إلى أعلى مستوى له خلال 13 شهرًا، مما زاد من تكلفة الذهب بالنسبة للمشترين الذين يحتفظون بعملات أخرى، وهو ما يزيد من الضغوط على أسعار المعدن الأصفر.

تشير التوقعات في أسواق المال إلى أن هناك ثلاث زيادات متوقعة في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا العام، مقارنة بتوقع زيادة واحدة فقط قبل الاجتماع الأخير للمجلس. هذه الزيادات المحتملة في أسعار الفائدة تُقلص من جاذبية الذهب، الذي لا يحقق عائدًا، مما يعزز من حالة التراجع في الأسعار.

منذ اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع الماضي، انخفض سعر الذهب بأكثر من 4%، مما يعكس التوجه العام للأسواق نحو الأصول ذات العائد المرتفع.

أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد شهدت تراجعات ملحوظة أيضًا، حيث انخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% لتصل إلى 61.12 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 1.4% ليصل إلى 1629 دولارًا، في حين انخفض البلاديوم بنسبة 1.6% إلى 1217.25 دولار.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...