16 شهيدًا و80 مفقودًا في انهيار مبنى للنازحين بغزة
أعلن حسني مهنا، المتحدث باسم بلدية غزة، أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين 16 شهيدًا و12 مصابًا من تحت أنقاض المبنى المنهار الذي كان يؤوي نازحين، فيما لا يزال أكثر من 80 شخصًا في عداد المفقودين. هذه المأساة وقعت فجر اليوم الأربعاء عندما انهارت عما
أعلن حسني مهنا، المتحدث باسم بلدية غزة، أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين 16 شهيدًا و12 مصابًا من تحت أنقاض المبنى المنهار الذي كان يؤوي نازحين، فيما لا يزال أكثر من 80 شخصًا في عداد المفقودين. هذه المأساة وقعت فجر اليوم الأربعاء عندما انهارت عمارة "السعادة" المكونة من ستة طوابق في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة.
خلال مداخلة هاتفية عبر قناة، أوضح مهنا أن طواقم البلدية والدفاع المدني تواصل عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الضحايا منذ ساعات الفجر الأولى، رغم محدودية الإمكانيات وغياب المعدات الثقيلة اللازمة للتعامل مع حجم الدمار. وقد عانت المنطقة من أضرار سابقة ناجمة عن قصف إسرائيلي، مما زاد من خطورة الوضع.
وأشار مهنا إلى أن المبنى المنهار كان واحدًا من المنشآت التي حذرت الجهات المختصة من خطورة سقوطها، حيث يوجد أكثر من 2000 مبنى متضرر وآيل للانهيار في أنحاء قطاع غزة. وتعتبر الأوضاع في القطاع "كارثية للغاية" نتيجة الحصار الإسرائيلي الذي يمنع إدخال الآليات والمعدات اللازمة لتدعيم المباني المتضررة.
وأضاف أن المؤسسات الفلسطينية لا تتواصل مباشرة مع الجانب الإسرائيلي بشأن إدخال المعدات، بل تُجرى المخاطبات عبر المؤسسات الدولية والأممية. وأكد أن الجهات الفلسطينية تواصل المطالبة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023 بفتح المعابر وإدخال المعدات الثقيلة اللازمة، لكن السلطات الإسرائيلية لا تزال تمنع دخولها.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة، تشارك آليات تابعة لجهاز الدفاع المدني الفلسطيني في عمليات البحث والإنقاذ، حيث يستمر العمل رغم التحديات الكبيرة وارتفاع أعداد العالقين تحت الأنقاض. ويُقدّر أن نحو 2000 مبنى متضرر لا تزال تقطنها عائلات فلسطينية، في وقت حذر فيه مسؤول أممي من وجود قرابة 400 مبنى معرض للانهيار.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0