100 خبير يجتمعون في تينيسي للتحضير لمفاوضات نووية مع إيران
في خطوة تعكس جدية المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، اجتمع نحو 100 عالم وخبير أمريكي في ولاية تينيسي، بهدف الاستعداد لأي تطورات قد تطرأ خلال الفترة المقبلة. هذا الاجتماع يعتبر جزءًا من الجهود المبذولة للتحضير لمفاوضات محتملة، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين حول بعض التفاصيل.
المسؤولون الأمريكيون أكدوا أن هذا الاجتماع، الذي تم في منشآت أوك ريدج التابعة لوزارة الطاقة، يعكس دخول المفاوضات مرحلة جديدة. وقد صرح أحد المسؤولين أن هذا اللقاء ليس بالضرورة مؤشرًا على توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي، لكنه يعكس أن الأمور تسير في اتجاه جدي وأن فرص التوصل لاتفاق جيدة.
الزيارة التي قام بها كل من ويتكوف وكوشنر إلى تينيسي لم تكن معلنة مسبقًا، وقد شملت مناقشة الاستعدادات اللازمة لتنفيذ أي اتفاق نووي محتمل، بعد أن تم الاتفاق مع نظرائهم الإيرانيين على مذكرة تفاهم تمتد لمدة 60 يومًا. هذه المذكرة تشمل عدة بنود، من بينها تمديد وقف إطلاق النار والسماح لإيران ببيع النفط.
في سياق متصل، لا تزال هناك فجوات محدودة بين وجهات نظر الطرفين. حيث طلب ترامب تضمين أي اتفاق نهائي مهلة قدرها 60 يومًا لإنجاز عملية خفض نسبة تخصيب اليورانيوم الإيراني، بينما ترغب إيران في تمديد هذه المهلة إلى 90 يومًا. كما يتعين على الجانبين حل مسألة الأموال الإيرانية المجمدة، والتي تمثل نقطة خلاف رئيسية.
إذا ما تقدمت المفاوضات، فسيُطلب من الفريق العلمي المعني وضع خطة للتخلص من المواد النووية الإيرانية، بالإضافة إلى تطوير آليات تحقق من التزام إيران ببنود الاتفاق. وتؤكد المعلومات أن بعض الخبراء الذين شاركوا في الاجتماع في أوك ريدج كانت لهم تجارب سابقة في التفاوض مع إيران.
على الرغم من المؤشرات الإيجابية التي تلقتها الولايات المتحدة من الجانب الإيراني، إلا أن هناك انقسامات داخل طهران بشأن كيفية المضي قدمًا في هذه العملية. تبقى الأعين مشدودة نحو تطورات هذه المفاوضات، التي قد تحمل تبعات كبيرة على المستوى الإقليمي والدولي.

💬 التعليقات 0