"Spider-Man: Brand New Day" يتجاوز المقاطعة ويحقق نجاحًا ساحقًا في شباك التذاكر
يواصل فيلم "Spider-Man: Brand New Day" تحقيق إيرادات مرتفعة في شباك التذاكر العربي، رغم دعوات المقاطعة التي انتشرت في العديد من الدول العربية. يأتي هذا النجاح في ظل الجدل الذي أثاره موقف المنتج آفي أراد الداعم لإسرائيل، والذي أدى إلى حملة مقاطعة واسع
يواصل فيلم "Spider-Man: Brand New Day" تحقيق إيرادات مرتفعة في شباك التذاكر العربي، رغم دعوات المقاطعة التي انتشرت في العديد من الدول العربية. يأتي هذا النجاح في ظل الجدل الذي أثاره موقف المنتج آفي أراد الداعم لإسرائيل، والذي أدى إلى حملة مقاطعة واسعة.
بدأت الدعوة لمقاطعة الفيلم في لبنان، حيث نالت دعمًا من بعض وسائل الإعلام، مشيرة إلى أن آفي أراد، المنتج الإسرائيلي الأمريكي، قد أظهر دعمًا واضحًا لإسرائيل، خاصة بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول السيناتور الأمريكي تشاك شومر. هذه التصريحات زادت من حدة المطالبات بمقاطعة الفيلم تضامنًا مع القضية الفلسطينية.
توسعت حملة المقاطعة لتشمل دولاً عربية أخرى مثل مصر والأردن والجزائر والمغرب، حيث دعا العديد من الناشطين والمحتوى العربي إلى عدم حجز تذاكر الفيلم. من أبرز الداعين للمقاطعة الناشطة الفلسطينية بيسان عودة، وحركة "تحرّك لمجابهة التطبيع" في عمان.
على الرغم من هذه الدعوات، أظهر تقرير إعلامي لبناني أن الإقبال على الفيلم كان كثيفًا في لبنان، حيث شهدت دور السينما الكبرى مثل Grand Cinemas زيادة ملحوظة في الحجوزات. كما أن التوقعات بشأن الفيلم في مصر كانت إيجابية، إذ حقق إيرادات محلية تجاوزت 41 مليون جنيه مصري منذ يوم عرضه الأول في 31 يوليو.
حقق "Brand New Day" نجاحًا ساحقًا على المستوى العالمي، حيث تجاوزت إيراداته حاجز المليار دولار خلال أول أسبوع من عرضه. يتتبع الفيلم مغامرات بيتر باركر بعد أحداث "No Way Home"، حيث يجد نفسه وحيدًا في نيويورك، ويواجه تحديات جديدة مع ظهور شخصيات بارزة مثل فرانك كاسل المعروف بـ "The Punisher".
بذلك، يظل الفيلم محط أنظار الجمهور ويعكس التباين بين مواقف الدعم والمقاطعة، مما يثير المزيد من النقاش حول تأثير السينما في القضايا الاجتماعية والسياسية الراهنة.
💬 التعليقات 0