المصري الحرخبر وسياق

تجربة يوسف الحسيني في روسيا: الإنترنت والسلع بين التحديات والتطورات

تجربة يوسف الحسيني في روسيا: الإنترنت والسلع بين التحديات والتطورات
في دقيقة

في إطار زيارته إلى روسيا للمشاركة في القمة الروسية - الإفريقية الثالثة، أطلق الإعلامي يوسف الحسيني مجموعة من الملاحظات التي أثارت جدلاً واسعاً حول مستوى المعيشة في العاصمة الروسية، حيث قارن بين خدمات الإنترنت وأسعار السلع بين مصر وروسيا. بداية الحد

في إطار زيارته إلى روسيا للمشاركة في القمة الروسية - الإفريقية الثالثة، أطلق الإعلامي يوسف الحسيني مجموعة من الملاحظات التي أثارت جدلاً واسعاً حول مستوى المعيشة في العاصمة الروسية، حيث قارن بين خدمات الإنترنت وأسعار السلع بين مصر وروسيا.

بداية الحديث كانت مع تجربته الشخصية في استخدام خدمات التجوال الدولي على هاتفه المحمول، إذ أشار إلى أن الخدمة تعطلت لمدة 24 ساعة بعد وصوله إلى موسكو، وهو ما يفسره قرار روسي سابق بتعطيل خدمات الاتصالات الأجنبية لمدة مماثلة.

أما عن سرعة الإنترنت، فقد لفت الحسيني نظر الحضور إلى تفوق الإنترنت المصري على الروسي، مستنداً إلى بيانات منصة "SpeedGEO" التي أكدت أن متوسط سرعة تنزيل الإنترنت المحمول في مصر يصل إلى 34.9 ميجابت في الثانية، مقابل 30.1 ميجابت في روسيا، رغم أن الإنترنت الأرضي في روسيا يتفوق بشكل كبير.

لم تقتصر تصريحات الحسيني على الإنترنت، بل تناول أيضاً أسعار السلع، مشيراً إلى ارتفاع أسعار البنزين واللحوم في روسيا، حيث ذكر أن سعر لتر البنزين 95 يقترب من 71.5 روبل، مما يعادل حوالي 58 جنيهًا مصريًا، بينما سجل كيلو اللحم البقري نحو 700 جنيه. وفي المقابل، تبلغ أسعار البنزين في مصر حوالي 24 جنيهًا.

كما تناول الحسيني متوسط الدخل في روسيا، حيث بلغ الحد الأدنى للأجور 39,730 روبل في موسكو، أي ما يعادل نحو 27 ألف جنيه مصري. ورغم ارتفاع الأسعار، أشار إلى أن مستوى المعيشة "محترم"، مما يعكس القوة الشرائية للمواطن الروسي مقارنة بتكاليف المعيشة.

وفي سياق حديثه عن السيارات الكهربائية، أكد الحسيني أنها باتت شائعة في موسكو، رغم أن الأرقام الرسمية تشير إلى أن نسبة السيارات الكهربائية تمثل 0.2% فقط من إجمالي السيارات في روسيا. هذه الملاحظة تعكس التغيرات البيئية التي شهدتها العاصمة الروسية.

في ختام حديثه، أشار الحسيني إلى التحولات التاريخية التي شهدتها روسيا منذ عهد يلتسين إلى بوتين، موضحاً أن البلاد شهدت تحسنًا اقتصاديًا ملحوظًا تحت حكم الأخير، وهو ما يتوافق مع البيانات التاريخية التي تُظهر تدهور الاقتصاد في التسعينات، قبل أن يبدأ التعافي اعتبارًا من عام 1999.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...