المصري الحرخبر وسياق

وزارة العدل الأمريكية تصدر أكثر من 100 استدعاء في تحقيق انتخابي بألاسكا

وزارة العدل الأمريكية تصدر أكثر من 100 استدعاء في تحقيق انتخابي بألاسكا
في دقيقة

أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن توسيع نطاق التحقيق الجنائي المتعلق بانتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا، حيث أصدرت أكثر من 100 استدعاء قضائي و20 خطابًا لإخطار الأشخاص المستهدفين. يأتي ذلك في ظل شبهات حول وجود محاولة لإرباك الناخبين من خلال الدفع بمرش

أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن توسيع نطاق التحقيق الجنائي المتعلق بانتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا، حيث أصدرت أكثر من 100 استدعاء قضائي و20 خطابًا لإخطار الأشخاص المستهدفين. يأتي ذلك في ظل شبهات حول وجود محاولة لإرباك الناخبين من خلال الدفع بمرشح يحمل اسمًا مشابهًا للسيناتور الجمهوري دان سوليفان.

تجري التحقيقات في وقت حساس، حيث يخوض سوليفان منافسة ضد المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا. وقد تم تسليط الضوء على ترشح دانيال جيه سوليفان، المدرس المتقاعد الذي ترشح كمرشح مستقل، رغم وجود السيناتور الجمهوري دان إس سوليفان أيضاً في ساحة المنافسة.

وجه الجمهوريون اتهامات بأن هذه الخطوة تهدف إلى تشتيت الأصوات وإرباك الناخبين، نظراً لتشابه الأسماء بين المرشحين. وتبحث السلطات الفيدرالية في شبهات تتعلق بالتآمر ومخالفات مرتبطة بالمتبرعين، مع تقارير تشير إلى دور محتمل لأشخاص مرتبطين بالحزب الديمقراطي في تشجيع المرشح المستقل.

في هذا السياق، نفى كل من حملة بيلتولا ولجنة الحملات الانتخابية للديمقراطيين أي صلة لهما بترشح دانيال سوليفان. من جانبه، اتهم المحامي مارك إلياس، المعروف بمشاركته في القضايا الانتخابية، إدارة الرئيس السابق ترامب باستخدام وزارة العدل كوسيلة لاستهداف خصومه السياسيين، مبدياً استغرابه من غياب الأدلة على ارتكاب أي مخالفات.

كما أفادت تقارير بأن لجنة الحملات الانتخابية للديمقراطيين تلقت استدعاءً من هيئة محلفين كبرى، مؤكدة أن التحقيق يشمل عددًا من الأفراد المرتبطين بالقضية. ويشير الخطاب الذي يتلقاه الأشخاص المستهدفون إلى أن المحققين يفحصون دورهم المحتمل في الأحداث الجارية.

يأتي هذا التصعيد بعد رفض قاضية فيدرالية دعوى قدمتها وزارة العدل لمنع التصديق على نتيجة انتخابات مجلس الشيوخ في ألاسكا في حالة خسارة سوليفان، وذلك حتى يتم التحقيق في احتمال حدوث لبس لدى الناخبين. وقد اعتبرت القاضية شارون جليسون أن محاولة تحديد نوايا الناخبين تتعارض مع ضرورة الحفاظ على سرية التصويت.

وفي ظل هذه الظروف المتقلبة، أكد وزير العدل الأمريكي تود بلانش أن السلطات مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية حال خسارة سوليفان بفارق ضئيل، مشيراً إلى أن تشابه الأسماء قد يؤثر على خيارات بعض الناخبين، مما يجعل هذه المنافسة في ألاسكا ذات أهمية خاصة في حسابات أغلبية مجلس الشيوخ الأمريكي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...