أزمة صحية في غزة: نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية يهدد الخدمات الصحية
حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تفاقم أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، مشيرة إلى أن الوضع الراهن يشكل تهديدًا حقيقيًا لاستمرارية الخدمات الصحية. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تراجع الإمدادات إلى مستويات غير مسبوقة، مما يزيد من حدة الأزمة الصحية في ا
حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تفاقم أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، مشيرة إلى أن الوضع الراهن يشكل تهديدًا حقيقيًا لاستمرارية الخدمات الصحية. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تراجع الإمدادات إلى مستويات غير مسبوقة، مما يزيد من حدة الأزمة الصحية في المنطقة.
وفقًا لتقرير صادر عن الإدارة العامة للصيدلة، فإن النقص الحاد قد طال 50% من المستهلكات الطبية و42% من الأدوية الأساسية، ما أدى إلى شلل شبه تام في قدرة الطواقم الطبية على تقديم الرعاية اللازمة لمرضى القطاع. ونتيجة لذلك، باتت حياة العديد من المرضى مهددة في ظل تراجع توافر المستلزمات العلاجية الأساسية.
التقرير أشار إلى أن النقص في الأدوية لم يقتصر فقط على الأدوية الأساسية، بل شمل أيضًا الأدوية المخصصة لعلاج الأمراض السرطانية وأمراض الدم. ويعزى هذا النقص إلى نفاد العلاجات الكيميائية والهرمونية وأدوية تثبيط المناعة، مما أدى إلى تعطيل البروتوكولات العلاجية لنحو 55% من المرضى المستهدفين بهذه العلاجات.
وعلى ضوء هذه الأزمة، أكدت الوزارة أن المرضى يواجهون مضاعفات صحية خطيرة، إضافة إلى الصعوبات في تلقي العلاج خارج القطاع، مما يفاقم من معاناتهم. كما حذرت من أن استمرار نفاد الأصناف الأساسية قد يهدد استمرارية الخدمات الطبية في غزة، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً.
وفي ختام بيانها، دعت الوزارة إلى تدخل عاجل ومباشر لتوفير الأدوية والمستهلكات الطبية ومواد الفحص المخبري، مشددة على ضرورة تدارك النقص قبل توقف المزيد من الخدمات الصحية في القطاع، حيث تعاني المؤسسات الصحية من ضغوط متزايدة من جراء هذا الوضع الحرجة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0