وزارة العدل الأمريكية تسعى لعزل بطاقات اقتراع في انتخابات ألاسكا بسبب تشابه الأسماء
في خطوة مثيرة للجدل، تسعى وزارة العدل الأمريكية إلى عزل بطاقات تصويت معينة في انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا، وذلك في إطار احترازات تهدف إلى تفادي ارتباك الناخبين بسبب تشابه أسماء اثنين من المرشحين. الدعوى القضائية التي رفعتها الوزارة في مدينة
في خطوة مثيرة للجدل، تسعى وزارة العدل الأمريكية إلى عزل بطاقات تصويت معينة في انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا، وذلك في إطار احترازات تهدف إلى تفادي ارتباك الناخبين بسبب تشابه أسماء اثنين من المرشحين. الدعوى القضائية التي رفعتها الوزارة في مدينة أنكوراج تمثل جزءاً من جهودها لضمان نزاهة الانتخابات في الولاية المتنازع عليها.
تستهدف الدعوى القضائية بطاقات الاقتراع الممنوحة للمرشح المستقل دان جيه سوليفان، حيث تتضمن اتهامات بأن الديمقراطيين زرعوا هذا المرشح كنوع من الخديعة لتشتيت الأصوات. تسعى الوزارة من خلال هذه الإجراءات إلى التأكد من أن نتيجة الانتخابات لن تتأثر بخلط الناخبين بين دان جيه سوليفان والسيناتور الجمهوري الحالي دان إس سوليفان.
يتهم الجمهوريون، الذين ينتمون لحزب الرئيس السابق دونالد ترامب، الديمقراطيين بتشجيع المرشح الجديد على الترشح عمداً بهدف تقسيم الأصوات وتقويض فرص السيناتور الحالي، مما يساعد مرشحتهم ماري بيلتولا. هذه الاتهامات تعكس التوترات السياسية المحتدمة في ألاسكا.
في تطور آخر، أكدت وزارة العدل يوم الجمعة أنها بدأت تحقيقاً جنائياً في مزاعم تتعلق بمحاولة خداع الناخبين. ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن أي دليل رسمي يدعم هذه الادعاءات حتى الآن، مما يترك المجال مفتوحاً للجدل حول مصداقية هذه المزاعم.
وحسب التقارير، فإن حلفاء بيلتولا حاولوا بنشاط الحصول على مرشح يحمل نفس اسم السيناتور الحالي قبل الانتخابات بفترة طويلة. رغم ذلك، نفى فريق حملة بيلتولا أي تورط في ترشيح دان جيه سوليفان.
وفي وقت سابق، أصدر ترامب تعليماته لوزارة العدل بمقاضاة ألاسكا لمنع التصديق على نتائج الانتخابات في حال خسارة السيناتور الحالي بسبب الخلط في الهوية. تمثل الشكوى الأخيرة تدخلاً إضافياً من الحكومة الفيدرالية في النزاع القانوني المستمر بشأن الانتخابات في الولاية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0