النائب محمد فؤاد: 52 جنيهاً سعر صرف الدولار كأرضية جديدة في السوق المصري
أكد الدكتور محمد فؤاد، عضو اللجنة الاقتصادية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل بمجلس النواب، أن سعر الدولار في مصر لن يعود إلى مستويات الأربعينات في المستقبل القريب، مشيراً إلى الضغوط المستمرة التي تواجهها الأسواق الناشئة، بما في ذلك مصر، حتى انتهاء
أكد الدكتور محمد فؤاد، عضو اللجنة الاقتصادية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل بمجلس النواب، أن سعر الدولار في مصر لن يعود إلى مستويات الأربعينات في المستقبل القريب، مشيراً إلى الضغوط المستمرة التي تواجهها الأسواق الناشئة، بما في ذلك مصر، حتى انتهاء الانتخابات الأمريكية.
وأوضح فؤاد في تصريحات تلفزيونية ببرنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، أن دور البنك المركزي لا يجب أن يقتصر على ملاحقة سعر صرف الدولار، حيث لا يمكنه التحكم في العملة بضغطة زر، بل يجب أن يركز على إدارة توقعات السوق.
واستبعد فؤاد العودة إلى مستويات سعر الصرف السابقة، مشدداً على أن الجنيه المصري سيظل تحت الضغط في ظل الظروف الحالية. وأكد أنه من غير المرجح رؤية عودة لسعر الصرف عند أربعين جنيهاً في المستقبل القريب.
وفيما يتعلق بمستوى 52 جنيهاً، أكد النائب أن هذا الرقم يمثل "التموضع والأرضية" السعرية التي يمكن أن يتحرك إليها الدولار مع استمرار التذبذبات في السوق. وأشار إلى أن السوق شهد تحركات ملحوظة، حيث ارتفع الدولار من 46.6 جنيهاً في فبراير إلى 54.7 جنيهاً في أبريل، ثم تراجع إلى 48 جنيهاً، قبل أن يرتفع مرة أخرى إلى 52 جنيهاً، ليصل إلى 56 جنيهاً بين شهري سبتمبر وأكتوبر.
كما أشار إلى أن البنك المركزي يستخدم كافة الأدوات النقدية المتاحة، ولكنه أكد أن هذه المناورات لن تكون بديلاً عن بدء برنامج اقتصادي حقيقي يساهم في تحقيق استقرار الدولار في الأجل الطويل.
وتطرق فؤاد إلى تأثير الأزمة الإيرانية الأمريكية، موضحاً أن التهدئة السياسية يمكن أن تسهم في حل جزء من أزمة الطاقة العالمية، التي تمثل ضغطاً كبيراً على مصر. وأكد أن الولايات المتحدة لديها خطط كبيرة لجذب الاستثمارات وإصدار سندات بقيمة 1.7 تريليون دولار العام المقبل.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0