محمد فؤاد: رفع الفائدة سيؤدي لزيادة الأسعار وركود الطلب
أعرب الدكتور محمد فؤاد، عضو اللجنة الاقتصادية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل في مجلس النواب، عن قلقه من تأثير رفع الفائدة بنسبة 1% على الأسعار، مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي إلى زيادة واضحة في تكاليف السلع، خاصة في حالة استمرار حركة التجارة في "سوق بائ
أعرب الدكتور محمد فؤاد، عضو اللجنة الاقتصادية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل في مجلس النواب، عن قلقه من تأثير رفع الفائدة بنسبة 1% على الأسعار، مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي إلى زيادة واضحة في تكاليف السلع، خاصة في حالة استمرار حركة التجارة في "سوق بائع" وليس "سوق مشتري".
وأضاف فؤاد خلال ظهوره في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، المذاع عبر "إم بي سي مصر"، أن مرونة الطلب ليست غير محدودة، وقد تصل إلى نقطة يصبح فيها المستهلك غير قادر على الشراء في حال ارتفاع الأسعار.
وأشار إلى أن المنتجين سيضطرون إلى تحجيم الأسعار أو امتصاص الزيادة من هوامش أرباحهم في ظل غياب الرواج، حيث قال: "نحن لسنا في سوق به رواج، التجار سيرفعون الأسعار لمحاولة تمرير زيادة الدولار بأي طريقة، لكن أمامنا طلب مكبوح، حيث لا يوجد شخص لديه 500 جنيه في جيبه لشراء أي شيء".
كما نوه بأن هذه الإجراءات، رغم تأثيرها السلبي، تهدف لضبط إيقاع السوق ومنع حدوث انفلات في الأسعار، لكنه أكد أن هذه الحلول تظل مجرد معالجات وقتية.
وتابع فؤاد موضحاً أن البنك المركزي ليس "الساحر الشريف" الذي يمكنه حل جميع المشكلات بمفرده، حيث لن يتمكن من زيادة إنتاج الغاز أو بناء مصانع جديدة أو زيادة الصادرات، بل تسعى الجهود الحالية لترتيب الأوضاع نحو استقرار أكبر.
وردًا على تعليق أديب حول تسريح العمالة في بعض مصانع الإلكترونيات بسبب زيادة التكاليف، قال فؤاد: "هذا أمر ممكن حدوثه، حيث نشهد تباطؤاً في وتيرة التشغيل، وهو ما يمكن أن يحدث بأي كمية وبأي حجم، لكنه ليس سيناريو كارثي، بل هو نتيجة طبيعية لسيطرة الاقتصاد عبر أدوات نقدية".
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0