"الحريديم" يفتحون باب المفاوضات مع آيزنكوت لدعم حكومته المحتملة
في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على معسكر رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، أكد حزب "يهدوت هتوراة" الحريدي، بزعامة يعقوب آشر، استعداده للانخراط في مفاوضات لدعم الحكومة التي يسعى لقيادتها الجنرال المتقاعد غادي آيزنكوت. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه آيزنكوت ت
في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على معسكر رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، أكد حزب "يهدوت هتوراة" الحريدي، بزعامة يعقوب آشر، استعداده للانخراط في مفاوضات لدعم الحكومة التي يسعى لقيادتها الجنرال المتقاعد غادي آيزنكوت. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه آيزنكوت تحديات عدة في تشكيل حكومة مستقرة.
حقق حزب "يهدوت هتوراة"، الذي يمثل الحريديم الأشكناز، سبعة مقاعد في الكنيست بعد انتهاء عملية فرز الأصوات. من شأن انضمامه إلى معسكر المعارضة أن يعزز فرص آيزنكوت في تشكيل الحكومة المقبلة، ويقلص من قدرة نتنياهو على التلاعب في تشكيل الحكومات.
ومع ذلك، يتمسك الحزب الحريدي بمطلب إعفاء اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية، وهي نقطة يرفضها آيزنكوت بشكل قاطع، حيث كانت من أبرز عناوين حملته الانتخابية التي قدمها كبديل لنتنياهو.
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن الحزب الحريدي أبدى استعداده للتفاوض بشأن الانضمام إلى حكومة آيزنكوت، مما يعكس تغيرات قد تكون حاسمة في الخارطة السياسية الإسرائيلية.
كما أفادت صحيفة "معاريف" بأن مصادر من حزب الحريديم الأشكناز تشير إلى استعدادها لاستكشاف إمكانية إجراء محادثات مع آيزنكوت، خاصة فيما يتعلق بقانون التجنيد الإجباري.
وفي تصريحات صحفية، أعربت مصادر من الحزب الحريدي عن اعتقادها بوجود مجال للحوار مع آيزنكوت حول قانون التجنيد، مشيرة إلى أن نتنياهو قد أثبت عجزه عن تلبية مطالبهم، مما يجعلهم مفتوحين لما سيقدمه آيزنكوت من حلول والتزامات.
تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تطور هذه المفاوضات وما إذا كانت ستؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة قادرة على تجاوز التحديات السياسية الراهنة في إسرائيل.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0