المصري الحرخبر وسياق

البنتاجون يحث أوروبا على ضبط تصريحاتها تجاه روسيا وسط تصاعد التوترات

البنتاجون يحث أوروبا على ضبط تصريحاتها تجاه روسيا وسط تصاعد التوترات
في دقيقة

في خطوة تعكس القلق المتزايد حول الأمن الأوروبي، دعا البنتاجون الدول الأوروبية إلى خفض نبرة التهديد والاستفزاز تجاه روسيا. وجاءت هذه الدعوات في وقت تواصل فيه إدارة ترامب جهودها للتفاوض لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا، والتي دخلت عامها الخامس. وذكر

في خطوة تعكس القلق المتزايد حول الأمن الأوروبي، دعا البنتاجون الدول الأوروبية إلى خفض نبرة التهديد والاستفزاز تجاه روسيا. وجاءت هذه الدعوات في وقت تواصل فيه إدارة ترامب جهودها للتفاوض لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا، والتي دخلت عامها الخامس.

وذكرت مصادر مطلعة أن دول ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا كانت من بين الدول التي تلقت رسائل تحثها على ضبط تصريحاتها العلنية بشأن روسيا. ومع ذلك، لم تتضح ما إذا كانت هذه الرسائل قد وصلت إلى حكومات أوروبية أخرى في سياق الاجتماعات الثنائية.

وتتضمن المساعي الأمريكية تقديم حوافز لموسكو مثل تخفيف العقوبات، بالإضافة إلى الضغط على أوكرانيا لوقف الهجمات على المنشآت الحيوية الروسية. وفي هذا الصدد، أشار مسؤول في البنتاجون إلى أن المحادثات الخاصة بين الحلفاء تبقى سرية، مما يحد من إمكانية التعليق على هذه الرسائل.

من جهة أخرى، أثارت التصريحات الأوروبية حول كون روسيا "محاصرة" تساؤلات بين المسؤولين الأمريكيين، حيث اعتُبرت تعبيرات مثل هذه بمثابة خطاب غير مجدي. وأكد أحد المصادر أن إلبريدج كولبي، رئيس شؤون السياسات في البنتاجون، كان من بين المسؤولين الذين نقلوا الرسالة، مشددًا على أهمية تجنب أي "استفزاز" للروس.

ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصعيد محتمل في الأنشطة التخريبية الروسية في أوروبا، حيث أبلغت أجهزة المخابرات الغربية عن تكثيف موسكو لهجماتها التي يمكن إنكارها. وفي سياق متصل، اتهمت الحكومة الألمانية مؤخرًا روسيا بمحاولة تنفيذ هجمات على بنيتها التحتية، وهو ما نفته موسكو بشدة.

وسط هذه التطورات، يناقش المسؤولون الأمريكيون صفقات تجارية محتملة مع روسيا في إطار الجهود لإنهاء النزاع في أوكرانيا، مما أثار ردود فعل متباينة من قبل المسؤولين الأوروبيين، الذين يدعون إلى استمرار العزلة الاقتصادية لموسكو. بينما يستمر البنتاجون في مراجعة وضع القوات الأمريكية في أوروبا، مما قد يؤدي إلى تقليص الوجود العسكري الأمريكي في القارة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...