مصطفى حجاج: من ظروف صعبة إلى قمة النجاح الفني
تحدث الفنان مصطفى حجاج عن مسيرته الفنية وبداياته التي شهدت تحديات كبيرة، حيث نشأ في أسرة مكونة من ثمانية أفراد في شبرا الخيمة. بدأ حجاج الغناء في سن الثالثة عشرة، بعد أن اكتشف شقيقه سيد موهبته، مما فتح أمامه باباً جديداً لدعم أسرته في ظل ظروف معيشية
تحدث الفنان مصطفى حجاج عن مسيرته الفنية وبداياته التي شهدت تحديات كبيرة، حيث نشأ في أسرة مكونة من ثمانية أفراد في شبرا الخيمة. بدأ حجاج الغناء في سن الثالثة عشرة، بعد أن اكتشف شقيقه سيد موهبته، مما فتح أمامه باباً جديداً لدعم أسرته في ظل ظروف معيشية صعبة.
في حديثه عبر برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة "ON"، أشار حجاج إلى أن الغناء أصبح مصدر دخل رئيسي لعائلته، حيث كان يشارك في إحياء الأفراح، مما ساهم في تحسين وضعهم المالي. ورغم التحديات، كانت حياته مليئة بالأمل والتصميم على النجاح.
عانى حجاج وعائلته من ضغوط مالية نتيجة عمل والده في سوق روض الفرج، الذي انتقل إلى سوق العبور، مما أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي للأسرة. وتحدث حجاج عن تلك الأوقات الصعبة، مشيراً إلى عدم قدرتهم على شراء ملابس جديدة في الأعياد، وهو ما جعله يدرك منذ طفولته صعوبة الوضع الذي يعيشون فيه.
على الرغم من تلك الظروف، كان دعم شقيقه سيد له بمثابة دافع قوي، حيث حرص على تشجيعه ومرافقته إلى الأفراح التي كان يغني فيها. وذكر حجاج أن أول فرح له كان في روض الفرج، رغم أن معظم حفلاته اللاحقة كانت في شبرا الخيمة.
عندما بلغ الثامنة عشرة، بدأ حجاج احتراف الغناء في الأفراح، حيث أصبح يحفظ الأغاني ويفهم متطلبات العمل في هذا المجال. وقد ساعده حبه العميق للموسيقى والغناء على الاستمرار في تطوير مهاراته وتحقيق النجاح الذي وصل إليه اليوم.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0