المصري الحرخبر وسياق

ترامب ينفي تكليف نائبه بفتح قناة تفاوض مع إيران وسط توترات متصاعدة

ترامب ينفي تكليف نائبه بفتح قناة تفاوض مع إيران وسط توترات متصاعدة
في دقيقة

نفى الرئيس ترامب خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، تكليف نائبه، فانس، بفتح قناة تفاوض مع إيران، مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بتقديم المساعدات الإنسانية. وأوضح ترامب أن فانس استفسر عن رأيه بشأن تقديم الدعم لإيران في الحصول على الأدوية والمواد الأساسية، ليؤكد

نفى الرئيس ترامب خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، تكليف نائبه، فانس، بفتح قناة تفاوض مع إيران، مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بتقديم المساعدات الإنسانية. وأوضح ترامب أن فانس استفسر عن رأيه بشأن تقديم الدعم لإيران في الحصول على الأدوية والمواد الأساسية، ليؤكد له أنه إذا كان يرغب في تولي هذا الأمر، فلا مانع لديه.

وكانت تقارير قد ذكرت أن فانس أرسل رسالة سرية إلى محسن رضائي، أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بناءً على تعليمات من ترامب. وهدفت الرسالة إلى استكشاف إمكانية الوصول إلى أرضية مشتركة بين طهران وواشنطن، في محاولة لتقليل احتمالية تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران بعد الانتخابات الأمريكية القادمة.

ولم تتضمن الرسالة أي مقترحات سلام محددة، بل كانت تركز على وضع إطار لاستئناف المفاوضات. ويعكس اختيار التواصل مع رضائي، حسبما أفادت المصادر، تقدير واشنطن لجدوى الحوار المباشر مع المسؤولين الأمنيين المؤثرين في إيران.

في سياق متصل، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة وإسرائيل أعدتا خطة عسكرية جديدة ضد إيران، قد تُنفذ مباشرة بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في حال فشلت المفاوضات الدبلوماسية. وتستعد إيران، وفقًا لمصادر، لموجة جديدة من الضربات الأمريكية التي قد تتزامن مع انتخابات الكونغرس، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

كما ألمح ترامب إلى إمكانية شن هجمات جديدة ضد إيران، وسط ضغوط إسرائيلية تدعو إلى التصعيد. ومع ذلك، يبدو أن هناك مساعي دبلوماسية جارية لتجنب المواجهة العسكرية، حيث استضافت طهران محادثات مع مسؤولين بارزين من السعودية وباكستان وتركيا بهدف خفض التوتر.

تعمل دول الخليج العربية أيضًا على مبادرة سلام تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز بعد رفع العقوبات عن إيران، وتهيئة الظروف لتجنب أي تصعيد عسكري بين طهران وواشنطن وتل أبيب، مما يعكس أهمية الحوار في هذه المرحلة الحساسة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...